وفاة المعتصم

Death of al-Mu'tasim

نحو 5 فبراير 842 م · 11 ربيع الأول 227 هـ

مات المعتصم يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومئتين، وقال في مرض موته ذهبت الحيلة فليس حيلة، وقيل جعل يقول أؤخذ من بين هذا الخلق، وكان قد عزم على المسير إلى أقصى الغرب ليملك البلاد التي لم تدخل في ملك بني العباس لاستيلاء الأموي عليها فقال لأحمد بن الخصيب بنو أمية ملكوا وما لأحد منا ملك وملكنا نحن ولهم بالأندلس هذا الأموي فقدر ما يحتاج إليه لمحاربته فاشتدت علته ومات 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

830م840م850م860م نحو
العصر العباسي المبكر

موجز

مات المعتصم يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة 227هـ، بحسب السيوطي. 1

في مرض موته

ينقل السيوطي أنه قال في مرضه: «ذهبت الحيلة فليس حيلة». وفي قول آخر جعل يقول: «أؤخذ من بين هذا الخلق». 1

يذكر السيوطي أنه عزم على المسير إلى أقصى الغرب ليملك البلاد التي لم تدخل في ملك بني العباس. وقال لأحمد بن الخصيب إن بني أمية ملكوا، وإن لهم أميراً أموياً في الأندلس. ثم اشتدت علته ومات. 1

التاريخ الميلادي مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

قد يهمك أيضًا

فتح عمورية· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· خراب زبطرة وغزوة المعتصم· إسلام ملك العسيفان· قطع الزط ومحاربة عجيف لهم

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 523-524
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة المعتصم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-mutasim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح عمورية

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل إن شخوصه كان في سنة أربع وعشرين أو اثنتين وعشرين، بعد قتله بابك وعند السيوطي فتحها بالسيف وقتل منها ثلاثين ألفاً وسبى مثلهم، وكان المنجمون لما تجهز حكموا أن الطالع نحس وأنه يكسر فكان من نصره ما لم يخف فقال أبو تمام السيف أصدق أنباء من الكتب. وعند المسعودي نفر المعتصم عليه دراعة صوف بيضاء وعمامة الغزاة لما أنشده إبراهيم بن المهدي يا غارة الله قد عاينت فانتهكي، وعكسر بغربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وجعل مقدمته لأشناس وميمنته لإيتاخ وميسرته لجعفر بن دينار الخياط وساقته لبغا الكبير والقلب لعجيف، فدخل من درب السلامة والأفشين من درب الحدث، ولقي الملك فهزمه، وخرج إليه لاوي البطريق من عمورية فسلمها وأسر باطس وقتل ثلاثين ألفاً وأقام أربعة أيام يهدم ويحرق