أبو سعدة

Abu Sa'da

رجل من بني عبس بالكوفة؛ عند البلاذري قال للمستخبرين عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إنه كان لا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية فدعا عليه سعد أن كان كاذباً فأطل عمره وأدم فقره وأعم بصره وعرضه للفتن فرآه عبد الملك بن عمير يتعرض للإماء في السكك يقول كبير مفتون أصابتني دعوة سعد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو سعدة رجل من بني عبس بالكوفة، ورد ذكره في «فتوح البلدان» للبلاذري في خبر عن سعد بن أبي وقاص. 1

الخبر

يروي البلاذري أن المستخبرين عن سعد سألوا أبا سعدة، فقال إن سعداً كان لا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية. فدعا عليه سعد إن كان كاذباً أن يطيل الله عمره ويديم فقره ويعمي بصره ويعرّضه للفتن. 1

ثم يذكر أن عبد الملك بن عمير رآه يتعرض للإماء في السكك ويقول: «كبير مفتون أصابتني دعوة سعد». 1

الخبر هنا رواية عند البلاذري، والمتحدث في دعواه على سعد هو أبو سعدة نفسه. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
شكوى أهل الكوفة سعداً وتعاقب الولاة

قد يهمك أيضًا

المغيرة بن شعبة· عمّار بن ياسر· عمرو بن معد يكرب· سعد بن أبي وقاص· عمر بن الخطاب· الكوفة· شكوى أهل الكوفة سعداً وتعاقب الولاة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.391-392
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو سعدة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-saada/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المغيرة بن شعبة

صحابي ثقفي عُرف بدهائه ومكره السياسي؛ تقدّم بالكُرزُن فضرب باب اللات يوم هدمها سنة 9هـ بعد أن سقط يمازح أصحابه فأُرعب أهل الطائف ظناً أن «الربة» قتلته. وسفارته إلى ذي الجناحين قبل نهاوند: جعل يطعن برمحه في بسطهم ليغضبهم ثم وثب فقعد مع الملك على سريره فلما لكزوه قال إنا لا نفعل برسلكم هكذا فإن كنت فجرت واستخففت فلا تؤاخذوني، وقال للملك بل نقطع إليكم ، وجاء علياً فأشار عليه بإقرار معاوية وعمال عثمان على أعمالهم حتى تأتي طاعتهم، فلما خرج من الغد قال إنما الرأي أن تعاجلهم بالنزع فتعرف السامع من غيره، فقال له ابن عباس أما أمس فقد نصحك وأما اليوم فقد غشك، وذكر عنه أنه قال نصحته فلم يقبل فغششته، وقال علي لا والله لا أستعمل معاوية يومين أبداً ، ونصح علياً بعد بيعته أن يستعمل طلحة على الكوفة والزبير على البصرة ويبعث إلى معاوية بعهده على الشام حتى تلزمه طاعته فأبى وقال لا والله لا يراني الله استعين به ما دام على حاله، فانصرف مغضباً وأنشد نصحت علياً في ابن هند مقالة فردت، وكاتبه معاوية بعد الجمل أن قد ظهر من رأي ابن أبي طالب ما تقدم من وعده لك في طلحة والزبير ، وهو راوي حديث قيام النبي حتى انتفخت قدماه وجوابه «أفلا أكون عبداً شكوراً»