أبو حامد الإسفراييني أحمد بن محمد

Abu Hamid al-Isfarayini, Ahmad ibn Muhammad

نحو 955 م · 344 هـ – نحو 24 مارس 1016 م · 19 شوال 406 هـ

أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفراييني، فقيه شيخ العراق وإمام الشافعية، إليه انتهت رياسة المذهب؛ قدم بغداد صبياً فتفقه على ابن المرزبان وأبي القاسم الداركي، وتعليقته في نحو خمسين مجلداً وكان يحضر درسه سبعمائة فقيه، وقالوا لو رآه الشافعي لفرح به؛ ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وأفتى وهو ابن سبع عشرة سنة 1. وعند ابن الجوزي كان مجلس تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك في صدر قطيعة الربيع، وقال فيه أبو الحسين القدوري: «ما رأيت في الشافعيين أفقه من أبي حامد»، وقال الصيمري: «هو أنظر من رأيت من الفقهاء»، وكانت وفاته ليلة السبت لأحد عشر ليلة بقيت من شوال سنة ست وأربعمائة، وصلى عليه أبو عبد الله بن المهتدي خطيب جامع المنصور في الصحراء بمشهد عظيم حافل 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
العصر العباسي المبكر
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الجبار الهمذاني · أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله · البرقاني أحمد بن محمد · الإسفراييني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد

موجز

أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفراييني، فقيه شيخ العراق وإمام الشافعية إليه انتهت رياسة المذهب؛ قدم بغداد صبياً فتفقه على ابن المرزبان وأبي القاسم الداركي، وتعليقته في نحو خمسين مجلداً وكان يحضر درسه سبعمائة فقيه وقالوا لو رآه الشافعي لفرح به؛ ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وأفتى وهو ابن سبع عشرة سنة. 3

شهاداته ووفاته

وعند ابن الجوزي كان مجلس تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك في صدر قطيعة الربيع، وقال فيه أبو الحسين القدوري: ما رأيت في الشافعيين أفقه من أبي حامد، وقال الصيمري: هو أنظر من رأيت من الفقهاء؛ وكانت وفاته ليلة السبت لأحد عشر ليلة بقيت من شوال سنة ست وأربعمائة، وصلى عليه أبو عبد الله بن المهتدي خطيب جامع المنصور في الصحراء بمشهد عظيم حافل. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
المحضر البغدادي في الطعن في نسب الفاطميين· إحراق مصحف منسوب إلى ابن مسعود وفتنة الكرخ

قد يهمك أيضًا

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر· بغداد· الشريف المرتضى· الشريف الرضي· المحضر البغدادي في الطعن في نسب الفاطميين· إحراق مصحف منسوب إلى ابن مسعود وفتنة الكرخ

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 178-179
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.277-278
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.178-179
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو حامد الإسفراييني أحمد بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-hamid-al-isfarayini/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر

خليفة عباسي [٣٨١–٤٢٢هـ]، أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر، ولد سنة ست وثلاثين وأمه أمة اسمها تمنى وقيل دمنة، بويع بعد خلع الطائع وكان غائباً فقدم في عاشر رمضان وجلس من الغد جلوساً عاماً وهنيء وأنشد بين يديه الشريف الرضي، وقال الخطيب كان من الديانة والسيادة وإدامة التهجد وكثرة الصدقات تفقه على أبي بشر الهروي الشافعي وصنف كتاباً في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة وإكفار المعتزلة والقائلين بخلق القرآن وكان يقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وفي شوال من سنة ولايته عقد مجلساً عظيماً وحلف هو وبهاء الدولة كل منهما لصاحبه بالوفاء وقلده ما وراء بابه مما تقام فيه الدعوة ، وتوفي ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة عن سبع وثمانين سنة ومدة خلافته إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر. وعند ابن الجوزي مات ليلة الاثنين حادي عشر ذي الحجة ٤٢٢ عن ست وثمانين سنة وعشرة أشهر وإحدى وعشرين يومًا، وخلافته إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر لم يبلغها خليفة قبله، وصلى على جنازته ابنه القائم، ونُقل نعشه إلى تربة الرصافة سنة ٤٢٣. وعند ابن الأثير أنه لما بلغته أبيات الشريف الرضي في إثبات نسب المهدي المصري أحضر القاضي أبا بكر بن الباقلاني فأرسله إلى الشريف أبي أحمد الموسوي والد الرضي يطلب الاعتذار عنها. وفي سنة إحدى وتسعين جلس القادر للحاج الخراسانية وأعلمهم أنه جعل ابنه أبا الفضل ولي عهده ولقبه الغالب بالله وكان له يومئذ ثماني سنين وأربعة أشهر وأيام ، وفي سنة تسعين كتب إلى والي جيلان عهداً بالصلاة والخطابة والقضاء والحكم يوصيه فيه بتقوى الله ومراعاة مواقيت الصلاة والإحسان في الموعظة وتفقد الأيتام وتعهد الوقوف. وفي سنة اثنتين وأربعمائة أُنشئ في ديوان خلافته المحضر الشهير في الطعن في نسب الفاطميين وأمضاه كبار الأشراف والقضاة والفقهاء، وفي سنة ثمان وأربعمائة استتاب فقهاء المعتزلة الحنفية وقطع مناظراتهم وألزم السلطان محموداً بإمضائه في خراسان، وفي سنة تسع وأربعمائة أُعلن في موكبه الاعتقاد القادري.