الشريف المرتضى

al-Sharif al-Murtada

نقيب الطالبيين وشيخ الشيعة ورئيسهم بالعراق، كان إماماً في التشيع والكلام والشعر والبلاغة كثير التصانيف، أخذ عن الشيخ المفيد وولي النقابة، وقيل إن له يداً في نهج البلاغة المجموع من كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وله كتاب الدرر والغرر في مجالس أملاها تشتمل على فنون في معاني الأدب، وذكره ابن بسام في آخر الذخيرة فقال كان إمام أمة العراق على الاختلاف والاتفاق إليه فزع علماؤها وعنه أخذ عظماؤها، وله إحدى وثمانون سنة 1. وفي سنة سبع وتسعين لقب الشريف أبو القاسم أخو الرضي بالمرتضى ذي المجدين، وشهد وكتب خطه في المحضر البغدادي في الطعن في نسب الفاطميين سنة اثنتين وأربعمائة، وفي صفر سنة ست وأربعمائة قُلّد الحج والمظالم ونقابة نقباء الطالبيين وجميع ما كان لأخيه الرضي بعد وفاته 2. وفي سنة ٤١٦ أحرق العيارون داره في فتنتهم على الكرخ 3، وكان أول من بايع القائم بأمر الله يوم موت أبيه ١١ ذي الحجة ٤٢٢ 4، وآوى جلال الدولة بدار جميل بالكرخ حين أسره الغلمان سنة ٤٢٤ حتى عادوا يعتذرون عنده 5، وشفع سنة ٤٢٥ فعفا عن أهل الكرخ بعد سنين من المساحة والنفي 6. توفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة ودُفن في داره، وتقلّد أبو أحمد عدنان ابن الرضي ما كان يتقلّده عمه 7. ويروي ابن الجوزي عن ابن الطيوري عن ابن برهان أنه دخل على المرتضى في مرضه فسمعه يقول في كلام عن الشيخين إنهما «وليا فعدلا واسترحما»، فقام فما بلغ عتبة الدار حتى سمع الزعقة عليه — على ما يرويه المخالفون له في مذهبه 8.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · writer · theologian
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو طالب علي بن الحسين بن موسى الحسيني الموسوي، نقيب الطالبيين وشيخ الشيعة ورئيسهم بالعراق. كان إماماً في التشيع والكلام والشعر والبلاغة، كثير التصانيف. وعاش إحدى وثمانين سنة. 9

علمه ومؤلفاته

أخذ عن الشيخ المفيد وتولى النقابة. وقيل إن له يداً في «نهج البلاغة»، المجموع من كلام علي بن أبي طالب. وله «الدرر والغرر» في مجالس أملاها في فنون الأدب. 9

شهادة ابن بسام

ذكره ابن بسام في آخر الذخيرة فقال إنه كان إمام أمة العراق، وإن علماءها فزعوا إليه. 9

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
الشريف الرضي
شارك في
وفاة القادر وبيعة القائم بأمر الله ٤٢٢· المحضر البغدادي في الطعن في نسب الفاطميين· فتنة مسجد براثا ٤٢٠· أسر الغلمان لجلال الدولة وإهانتهم ٤٢٤

قد يهمك أيضًا

بغداد· القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر· المحضر البغدادي في الطعن في نسب الفاطميين· الشريف الرضي· خلع السواد على الشريف الرضي بنقابة النقباء· أبو حامد الإسفراييني أحمد بن محمد· القائم بأمر الله عبد الله بن القادر· أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحجاج الشاعر

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 264-265
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.235,255,276
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.364
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.399-400
  5. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.415-417
  6. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.422
  7. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.461,468
  8. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.468
  9. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.264-265
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الشريف المرتضى». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-sharif-al-murtada/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً