عبد الله بن أريقط

Abdullah ibn Urayqit

الدليل الليثي الذي استأجره النبي ﷺ وأبو بكر للهجرة — «هادياً خريتاً» ماهراً بالطريق وكان على دين كفار قريش فأمنّاه على ذلك؛ سلك بهم طريق الساحل الذي لم يكن يسلكه أحد إلا نادراً.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
دليل
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

اللاجئون والمهاجرون والشتات

مكانه في القصة

  • حليف · 622 م · 1 ق.هـ† – 622 م · 1 ق.هـ†مروي

الوثنية العربية (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

عبد الله بن أريقط الليثي، دليل الهجرة المستأجر 1.

دوره

استأجره النبي وأبو بكر دليلاً للطريق، وكان «هادياً خريتاً» ماهراً بالدروب، وكان على دين كفار قريش فأمّناه على ذلك وسلّما إليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليالٍ 1.

فجاءهما ليلة الإثنين غرة ربيع الأول بالراحلتين، وأخذ بهم طريق الساحل — أمعن جنوباً نحو اليمن ثم اتجه غرباً نحو الساحل فشمالاً قرب شاطئ البحر الأحمر في طريق لم يكن يسلكه أحد إلا نادراً 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
الهجرة النبوية· درب الهجرة

قد يهمك أيضًا

عامر بن فهيرة· الهجرة النبوية· أبو بكر الصديق· محمد· درب الهجرة· المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار· ليالي غار ثور الثلاث· ليلة الخروج في الهجرة

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.166
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , pp.166-167
  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن أريقط». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdullah-ibn-urayqit/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عامر بن فهيرة

مولى أبي بكر؛ كان يرعى عليهما منحة غنم فيبيتان في رسلها، ويتبع بغنمه أثر عبد الله بن أبي بكر ليعفي عليه؛ ثم ارتحل مع النبي وأبي بكر إلى المدينة، وكتب كتاب الأمان لسراقة بن مالك.