غار ثور

Ghar Thawr (Cave of Thawr)

غار في قمة جبل ثور، الجبل الوعر جنوب مكة؛ اختبأ فيه النبي ﷺ وأبو بكر ثلاث ليالٍ في مستهل الهجرة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

غار في قمة جبل ثور جنوب مكة بنحو خمسة أميال، لجأ إليه النبي وأبو بكر في مستهل الهجرة فاختبآ فيه ثلاث ليالٍ 1.

الموقع

جبل ثور جبل شامخ وعر الطريق صعب المرتقى كثير الأحجار، يقع جنوب مكة في اتجاه اليمن؛ وقد سلك النبي هذا الطريق لأنه المضاد لطريق المدينة الذي تتجه إليه الأنظار أولاً 1.

في الهجرة

حُفيت قدما النبي في صعود الجبل — وقيل إنه كان يمشي على أطراف قدميه ليخفي أثره — فحمله أبو بكر حتى انتهى به إلى الغار في قمة الجبل 1. ومكثا فيه ثلاث ليالٍ: الجمعة والسبت والأحد، وبلغ المطاردون بابه ورجعوا 2.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
ليالي غار ثور الثلاث· خروج النبي من داره ليلة الهجرة والاختباء في غار ثور· الهجرة النبوية
جزء من
مكة المكرمة

قد يهمك أيضًا

أبو بكر الصديق· محمد· الهجرة النبوية· عبد الله بن أبي بكر· علي بن أبي طالب· عامر بن فهيرة· خروج النبي من داره ليلة الهجرة والاختباء في غار ثور· مكة المكرمة

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.164
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , pp.165-166
  • بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غار ثور». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/ghar-thawr/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-11.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

أبو بكر الصديق

صاحب النبي وأول الخلفاء (حكم 632–634م)، ويُفهم تولّيه الخلافة بصورة مختلفة في التقليدين السني والشيعي. وفي الصحيح قال النبي «لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي» ، وسئل عمرو بن العاص أي الناس أحب إليك فقال «عائشة» فقيل من الرجال فقال «أبوها» ، وقال عمر «أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا» يعني بلالاً. وفي الصحيح أنه هو الذي دفع عقبة بن أبي معيط عن النبي يوم خنقه بردائه وهو يصلي، وقال «أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم» ، وفي مسلم قال النبي قبل موته بخمس «لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا» ، وقال أيضاً «إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر... لا تبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر» ، وأبو بكر نفسه راوي حديث الغار «ما ظنك باثنين الله ثالثهما».