عبد الله بن عبد الملك

Abdullah ibn Abd al-Malik

عبد الله بن عبد الملك بن مروان الأموي؛ عند البلاذري: غزا على الصائفة سنة 84 فدخل من درب أنطاكية وأتى المصيصة فبنى حصنها على أساسه القديم ووضع بها سكاناً من الجند فيهم ثلاثمائة رجل منتخب من ذوي البأس وبنى مسجداً فوق تل الحصن، ثم سار في جيشه حتى غزا حصن سنان ففتحه ووجّه يزيد بن حنين الطائي الأنطاكي فأغار.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الله بن عبد الملك بن مروان الأموي، وهو ابن عبد الملك بن مروان من بني أمية. يروي البلاذري أنه غزا الصائفة سنة 84هـ، فدخل من درب أنطاكية وأتى المصيصة، فبنى حصنها على أساسه القديم، وهو ما يرتبط بـبناء المصيصة. وضع بها جنداً بينهم ثلاثمائة رجل منتخبون من ذوي البأس، وبنى مسجداً فوق تل الحصن. 1

ثم سار فغزا حصن سنان ففتحه، ووجّه يزيد بن حنين الطائي الأنطاكي فأغار. 1

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
عبد الملك بن مروان
عضو في
بنو أمية بن عبد شمس
شارك في
بناء حصن المصيصة

قد يهمك أيضًا

مسلمة بن عبد الملك· سعيد بن عبد الملك (سعيد الخير)· بناء حصن المصيصة· عبد الملك بن مروان· الثغور· توحيد النقود في عهد عبد الملك· نقل ديوان الشام عن الرومية· وقعة دير الجاثليق

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.225
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن عبد الملك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdullah-ibn-abd-al-malik/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مسلمة بن عبد الملك

مسلمة بن عبد الملك بن مروان الأموي؛ عند البلاذري: كانت أرض بغراس له فوقفها في سبيل البر وكانت عين السلور وبجيرتها له أيضاً، وأقطع قوماً من ربيعة قطائع قبضت فصارت بعد للمأمون؛ وتوجه غازياً للروم من نحو الثغور الجزرية فعسكر ببالس وأتاه أهلها وأهل نويلس وقاصرين وعايدين وصفين فسألوه أن يحفر لهم نهراً من الفرات يسقي أرضهم على أن يجعلوا له الثلث من غلاتهم بعد عشر السلطان ففعل فحفر النهر المعروف بنهر مسلمة ووفوا له بالشرط ورمّ سور المدينة وأحكمه، وصارت بالس وقراها لورثته حتى جاءت الدولة المباركة فأقطعها أبو العباس سليمان بن علي. وعند المسعودي عذل أخاه يزيد بن عبد الملك لما عم الناس الظلم باحتجابه وإقباله على الشرب واللهو وقال إنما مات عمر أمس فقد اقتدى بك عمالك فارتدع يزيد مدة مديدة ويذكر الكتاب أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه بالقفول من القسطنطينية بعد حصار دام نحو سنتين، وأرسل إليه خيلاً عتاقاً وطعاماً كثيراً، وأن عمر أمر من له محيم هناك بإرسال ما يحتاجونه. ويذكر الكتاب أنه جُمعت له العراق في عهد يزيد بن عبد الملك، ثم ضُمت إليه ولايات المشرق مع ابن هبيرة.