الثغور

The Thughur (Frontier Marches)

الثغور عند البلاذري: كانت ثغور المسلمين الشامية أيام عمر وعثمان أنطاكية وغيرها من المدن التي سماها الرشيد فيما بعد «العواصم»، فكان المسلمون يغزون ما وراءها كما يغزون ما وراء طرسوس، وكان بين الإسكندرونة وطرسوس حصون ومسالح للروم ربما أخلاه أهلها هرباً وربما شُحنت بالمقاتلة، وقيل إن هرقل نقل أهل تلك الحصون معه عند جلائه من أنطاكية لئلا يعمّر المسلمون ما بينها وبين بلاد الروم؛ وكانت بنو أمية تغزو الروم بأهل الشام والجزيرة صائفة وشاتية وترتّب الحفظة في السواحل وتقيم المراكب للغزو، فلما ولي أبو جعفر المنصور تتبع حصون السواحل ومدنها فعمّرها وحصّنها وبنى ما احتاج إلى البناء منها وفعل مثل ذلك بمدن الثغور، ثم استتم المهدي ما بقي وزاد في شحنها، وأقام هارون من الصناعة والغزو ما لم يقم قبله وقسم الأموال في الثغور والسواحل، وأمر المتوكل سنة 247 بترتيب المراكب في جميع السواحل وأن تشحن بالمقاتلة؛ ومن مشاهير عواصمها المصيصة وطرسوس ومرعش والحدث وسيس وقنقرة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

الثغور عند البلاذري: كانت ثغور المسلمين الشامية أيام عمر وعثمان أنطاكية وغيرها من المدن التي سماها الرشيد فيما بعد «العواصم». فكان المسلمون يغزون ما وراءها كما يغزون ما وراء طرسوس. 1

الحصون

كان بين الإسكندرونة وطرسوس حصون ومسالح للروم، ربما أخلاها أهلها هرباً وربما شحنت بالمقاتلة. وقيل إن هرقل نقل أهل تلك الحصون معه عند جلائه من أنطاكية، لئلا يعمر المسلمون ما بينها وبين بلاد الروم. 1

من بني أمية إلى المتوكل

كانت بنو أمية تغزو الروم بأهل الشام والجزيرة صائفة وشاتية، وترتب الحفظة في السواحل وتقيم المراكب للغزو. فلما ولي أبو جعفر المنصور تتبع حصون السواحل ومدنها فعمرها وحصنها وبنى ما احتاج إلى البناء منها، وفعل مثل ذلك بمدن الثغور. ثم استتم المهدي ما بقي وزاد في شحنها. وأقام هارون من الصناعة والغزو ما لم يقم قبله، وقسم الأموال في الثغور والسواحل. وأمر المتوكل سنة 247 بترتيب المراكب في جميع السواحل وأن تشحن بالمقاتلة. 2

مشاهير العواصم

المصيصة وطرسوس ومرعش والحدث وسيس وقنقرة. 3

الصلات

استكشف الصلات

يتضمن
بناء حصن المصيصة· بناء طرسوس

قد يهمك أيضًا

عبد الملك بن مروان· عبد الله بن عبد الملك· الحسن بن قحطبة الطائي· محمد المهدي· فرج بن سليم الخادم· هرثمة بن أعين· هارون الرشيد· عمر بن عبد العزيز

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.223
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.225
  3. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.227
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الثغور». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/thughur/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

عبد الملك بن مروان

الخليفة الأموي، كان الحجاج عامله، وخلعه أصحاب ابن الأشعث بقولهم إن خلع الحجاج خلع عبد الملك ، وتوفي في سنة ست وثمانين. وعند المسعودي بويع ليلة الأحد غرة رمضان سنة خمس وستين وتوفي بدمشق يوم السبت لأربع عشرة مضت من شوال سنة ست وثمانين وهو ابن ست وستين سنة، وكان يحب الشعر والفخر والتقريظ والغالب عليه البخل وكانت له أقدام على الدماء، ولما نادم الشعبي قال له لا تساعدني على ما قبح ولا ترد على الخطأ في مجلسي وأرني فهمك في طرفك وسمعك واعلم أن صواب الاستماع أكثر من صواب القول وقتل عمرو بن سعيد الأشدق سنة سبعين، وكان بينهما مكاتبات طلباً للملك، فأغلق عليه الحاجب الباب دون أصحابه وأمر أبا الزعيزعة فضرب عنقه ورمى برأسه إلى أصحابه فتفرقوا، وقيل شد عليه جامعة ثم أمر أخاه عبد العزيز بذبحه فقال له عمرو اغدر يا ابن الزرقاء، وألقى على الناس بدر الدنانير فاشتغلوا بها عن القتال وكتب إلى الحجاج أن صف لي الفتنة فكتب إن الفتنة تشب بالنجوى وتحصد بالشكوى وتنتج بالخطب فكتب إنك قد أصبت وأحسنت الصفة فإن أردت أن يستقيم لك من قبلك نخذهم بالجماعة وأعطهم عطاء الفرقة وألصق بهم الحاجة. ولما بلغه خلع ابن الأشعث صعد المنبر فقال اللهم لا تسلطنا على من هو خير منا ولا تسلط علينا من نحن خير منه اللهم سلط سيف أهل الشام على أهل العراق حتى يبلغ رضاك فإذا بلغه فلا تجاوز به سخطك. وحج في بعض أعوامه فأمر للناس بالعطاء فخرجت بدرة مكتوب عليها من الصدقة فأبى أهل المدينة قبولها وقالوا إنما كان عطاؤنا من الفيء فضرب لهم على المنبر مثل الحية حافظة الكنز وقال يا معشر قريش وليكم عمر فكان فظاً غليظاً فسمعتم له وأطعتم ثم وليكم عثمان فكان سهلاً ليناً فعدوتم عليه فقتلتموه وبعثنا عليكم مسلم بن عقبة يوم الحرة فقتلتموه فنحن نعلم أنكم لا تحبوننا أبداً وأنتم تذكرون يوم الحرة ونحن لا نحبكم أبداً ونحن نذكر مقتل عثمان ذكر الكتاب أنه أول من أفرد يوماً للنظر في المظالم، وحدّد المهر بأربعمائة دينار حداً أعلى، وأمر بإنفاذ أقضية عبد الله بن الزبير ولم يردّها. ويذكر الكتاب أنه كان يوصي قادته بالحذر من البيات ويرسل العيون قبل كل جيش، وأنه شاور الناس قبل بعث الجيش إلى أرض الروم، وأن في وصيته لأبنائه أمرهم أن يصدروا عن رأي عمر بن عبد العزيز ويشاوروه، وأنه أوصى الوليد بإكرام الحجاج لأنه مهّد له البلاد. ويذكر أنه مات بدمشق سنة 86هـ وصلى عليه الوليد، ودُفن بين باب الجابية وباب الصغير.