عبد الرحمن بدوي

Abd al-Rahman Badawi

–

أستاذ فلسفة مصري ومن أهم مؤرخي الفلسفة العربية، ساهم في إرساء الدرس الفلسفي في العالم العربي.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فيلسوف · writer
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر الحديث
الإقليم
مصر ووادي النيل
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م2050م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: عبد الحميد خان سواتي · عبد اللطيف تشودري الفلتالي · آدم عبد الله عثمان · أحمد بن بلة · أحمد كفتارو

الفلسفة والمنطقكتابة التاريخ والفكر الاجتماعي

مكانه في القصة

  • فيلسوفمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

عبد الرحمن بدوي (1917–2002م) أستاذ فلسفة مصري، ومن أهم مؤرخي الفلسفة العربية. أسهم في ترسيخ الدرس الفلسفي في العالم العربي. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي لمؤلفاته ومسيرته.

قد يهمك أيضًا

ابن خلدون· الحكمة· الفؤاد والقلب· حدوث العالم وقدمه· الاختلاف في عدد الغزوات والسرايا· الاستشراق· التجربة الدينية· سلطان الكواكب ودور العالم

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الرحمن بدوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-rahman-badawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابن خلدون

عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي، مؤلف المقدمة والكتاب العار في أخبار العرب والعجم والبربر، المتوفى سنة ثمان وثمانمائة. وافتتح مقدمته بأن فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسياستهم حتى تتم فائدة الاقتداء في أحوال الدين والدنيا، وجعل موضوع علمه الجديد العمران وهو الاجتماع الإنساني الضروري لأن الإنسان مدني بالطبع ، وفي خاتمة مقدمته أخبر أنه أتمها بالوضع والتأليف في خمسة أشهر انتهت منتصف عام تسعة وسبعين وسبعمائة ثم نقحها وهذبها وألحق بها تواريخ العرب والبربر في كتاب العبر وفي تذكرة العبر بضمير المتكلم أنه استأذن الناصر فرج في زيارة المسجد فزار الخليل وتعفف عن الدخول إلى القيامة ودخل في ركابه أواخر رمضان سنة اثنتين وثمان مئة ثم لما قصد تيمور الشام سافر مع العسكر منتصف ربيع الأول سنة ثلاث وبقي بمدرسة العادلية بدمشق بعد فرار السلطان فدلي من السور وأدخل على تيمور وهو متكئ على مرفقه وأقعد الفقيه عبد الجبار بن النعمان الخوارزمي الحنفي يترجم بينهما وسأله عن المغرب ومجيئه فقال جئت من بلادي لقضاء الفرض ووافيت مرسى الإسكندرية يوم الفطر سنة أربع وثمانين وكان تيمور كما وصفه ابن خلدون شديد الفطنة والذكاء كثير البحث واللجاج بما يعلم وبما لا يعلم عمره بين الستين والسبعين وركبته اليمنى عاطلة من سهم أصابه في الغارة أيام صباه يجرها في قريب المشي ويتناوله الرجال على الأيدي عند طول المسافة. وفي خاتمة العبر ساق بضمير المتكلم خبر اتصاله بالسلطان أبي عنان آخر سنة 757هـ واستعماله في كتابته، واعتقاله في ثامن عشر صفر سنة 758هـ إلى أن هلك السلطان، وكتابته عن السلطان أبي سالم سراً وإنشاءه حتى دخل به البلد الجديد منتصف شعبان سنة 760هـ فاستعمله في كتابة سره.