عبد القادر الأرناؤوط

الناس اليوم

'Abd al-Qadir al-Arna'ut

محدّث معاصر، محقق «جامع الأصول» لابن الأثير الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1389هـ/1969م، وظل يصححه ويراجعه حتى وفاته يوم الجمعة 13 شوال 1425هـ ⁦(26 تشرين الثاني 2004م)⁩، ودفن بتربة الحقلة في حي الميدان الفوقاني؛ وأتم مساعدوه طبعة الكتاب الثانية بعده 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · muhaddith · writer
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر المعاصر
الإقليم
بلاد الشام والعراق

حياته في الزمن

1900م1925م1950م1975م2000م2025م2050م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: عباس علي عميد زنجاني · عباس كيارستمي · عبد الرحمن سوار الذهب · عبد العزيز بوتفليقة · عبد الرحمن اليوسفي

الكتاب وعلومه

في متصفح الإسلام المعاصر

متصفح الإسلام المعاصرأعلام الخمسين سنة2004

موجز

الشيخ عبد القادر الأرناؤوط محدّث معاصر، اشتهر بتحقيق جامع الأصول لابن الأثير، الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1389هـ/1969م. 2 ويقول مساعدوه إنه أفنى عمره في خدمة السنة النبوية. 2

عمله في جامع الأصول

كتب مقدمة الطبعة الأولى يوم الخميس 14 صفر 1389هـ، وبيّن فيها أنه اعتمد على نسخ دار الكتب الظاهرية بدمشق، ومنها مجلد بخط المؤلف، وأنه تكلم على كل حديث من جهة الصحة والضعف لأن المؤلف لم يتعرض لذلك. 3 ويذكر أنه تعاون في إصدار الكتاب أجزاءً متتالية بقيمة ميسرة مع الناشرين حسين ناظم الحلواني وعبد الله الملاح وبشير عيون. 4

وبعد الطبعة الأولى ظل يصحح الكتاب ويراجعه ويقوّم ما فيه من هفوات أو تخريجات معلولة، ويثبت ذلك على نسخته الخاصة. 5 ولما عرض عليه علي مستو ⁦(دار ابن كثير)⁩ نشر الكتاب من جديد اختار لمساعدته عدنان عبد ربه ومحمد أديب الجادر ومأمون الصاغرجي، فقابلوا الكتاب على نسخة خزائنية جديدة وزادوا التخريج، وترك لنفسه إعادة النظر في الحكم على الأحاديث، فكان ينظر في كل جزء بعد تصحيحه الأخير ويجيزه للطبع. 6

شخصيته كما وصفها مساعدوه

يصفه مساعدوه بأنه كان موطّأ الأكناف، سهل الخلق، كريم الطباع، معروفاً بتواضعه ومؤانسة جليسه، وأن منزله أو مكتبه كان ملجأ لطلاب العلم وأصحاب الحاجات، وأن التدريس ولقاء المستفتين والمرض كانت تعيقه أحياناً عن إتمام العمل. 6

وفاته

توفي يوم الجمعة 13 شوال 1425هـ الموافق 26 تشرين الثاني 2004م، ودفن بتربة الحقلة في حي الميدان الفوقاني، قبل أن تتم الطبعة الثانية، فأتمها مساعدوه وكتبوا مقدمتها بدمشق في 13 شوال 1429هـ/13 تشرين الأول 2008م. 2 7

قد يهمك أيضًا

الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· الغنيمة· الحديث القدسي· طلب العلم· الإسناد· الجرح والتعديل· الكتب الستة

المصادر

  1. ابن الأثير الجزري, مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد; Ibn al-Athir al-Jazari, Majd al-Din Abu al-Sa'adat al-Mubarak b. Muhammad. (2016). جامع الأصول في أحاديث الرسول. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p. 5-8
  2. ابن الأثير الجزري, مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد; Ibn al-Athir al-Jazari, Majd al-Din Abu al-Sa'adat al-Mubarak b. Muhammad. (2016). جامع الأصول في أحاديث الرسول. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p. 5
  3. ابن الأثير الجزري, مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد; Ibn al-Athir al-Jazari, Majd al-Din Abu al-Sa'adat al-Mubarak b. Muhammad. (2016). جامع الأصول في أحاديث الرسول. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p. 12-16
  4. ابن الأثير الجزري, مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد; Ibn al-Athir al-Jazari, Majd al-Din Abu al-Sa'adat al-Mubarak b. Muhammad. (2016). جامع الأصول في أحاديث الرسول. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p. 12
  5. ابن الأثير الجزري, مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد; Ibn al-Athir al-Jazari, Majd al-Din Abu al-Sa'adat al-Mubarak b. Muhammad. (2016). جامع الأصول في أحاديث الرسول. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p. 5-6
  6. ابن الأثير الجزري, مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد; Ibn al-Athir al-Jazari, Majd al-Din Abu al-Sa'adat al-Mubarak b. Muhammad. (2016). جامع الأصول في أحاديث الرسول. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p. 6
  7. ابن الأثير الجزري, مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد; Ibn al-Athir al-Jazari, Majd al-Din Abu al-Sa'adat al-Mubarak b. Muhammad. (2016). جامع الأصول في أحاديث الرسول. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p. 8
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد القادر الأرناؤوط». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-qadir-al-arnaut/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-06.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الحديث النبوي

الحديث النبوي ما أُثر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير أو وصف، يصل إلينا بسند ينتهي إليه؛ وهو المصدر الثاني من مصادر الإسلام بعد القرآن: يبيّن مجمله ويقرر تفاصيل العبادة والمعاملة والسيرة والأخلاق. جُمع في مصنفات مرتبة على الأبواب أو على مسانيد الرواة، أشهرها الكتب الستة.