الموطأ 890 — أبو سعيد الخدري: كان رسول الله يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاماً، فلما كانت ليلة إحدى وعشرين قال: من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أُنسيتها

Muwatta 890

أول حديث في باب ما جاء في ليلة القدر. يرويه زياد عن مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ كان يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاماً، حتى كانت ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من صبيحتها من اعتكافه، فقال: من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أُنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر. فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف، فأبصرت عيناه أثر الماء والطين على جبهته وأنفه من صبح ليلة إحدى وعشرين. ويذكر المحقق أن الحديث مرسل عند مالك، وأنه موصول في الصحيحين وغيرهما من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وأن الترمذي عدّد من رواه عن عمر وأبي وجابر بن سمرة رضي الله عنه وغيرهم. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبحها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يزيد بن عبد الله بن الهاد الليثي
  3. محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
  4. أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
  5. أبو سعيد الخدري
  6. محمد

موجز

أول حديث في باب ما جاء في ليلة القدر. يرويه زياد عن مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله كان يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاماً، حتى كانت ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من صبيحتها من اعتكافه، فقال: من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أُنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر. فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف، فأبصرت عيناه أثر الماء والطين على جبهته وأنفه من صبح ليلة إحدى وعشرين. ويذكر المحقق أن الحديث مرسل عند مالك، وأنه موصول في الصحيحين وغيرهما من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وأن الترمذي عدّد من رواه عن عمر وأبي وجابر بن سمرة وغيرهم. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الاعتكاف
يذكر
محمد· أبو سعيد الخدري· أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف· محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي· الترمذي محمد بن عيسى· محمد بن إسماعيل البخاري
أساس لـ
ليلة القدر وألف شهر· الاعتكاف

قد يهمك أيضًا

الموطأ 545 — أبو سعيد: يخرج فيكم قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية· الموطأ 891 — هشام بن عروة عن أبيه: قال رسول الله: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان· الموطأ 892 — ابن عمر عن النبي: تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر· الموطأ 528 — ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي· الموطأ 557 — أبو سعيد: والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن· الموطأ 570 — ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر: من يدعوني فأستجيب له· الموطأ 652 — أبو سعيد: ليس فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق، ولا فيما دون خمسة أوسق· الموطأ 653 — أبو سعيد من طريق ابن أبي صعصعة: ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة…

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.427
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.428
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 890 — أبو سعيد الخدري: كان رسول الله يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاماً، فلما كانت ليلة إحدى وعشرين قال: من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أُنسيتها». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-5-890/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 545 — أبو سعيد: يخرج فيكم قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع النبي يخبر عن قوم يخرجون تُحتقر الصلاة والصيام والأعمال إلى جانب أعمالهم، يقرؤون القرآن ولا يجاوز حناجرهم، ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فيُنظر في نصله وقدحه وريشه فلا يُرى شيء، ويُتمارى في فُوقه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان، والقعنبي والتنيسي عند البخاري (5058)، وابن القاسم عند النسائي في فضائل القرآن، ويبين أن الفُوق موضع الوتر من السهم، وأن نسخة م تقول «عن أبي سعيد قال».