الموطأ 2574 — بشير بن يسار: محيصة وحويصة يطلبان دم عبد الله بن سهل وقول النبي

Muwatta 2574

يروي مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أنه أخبره أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما، فقُتل عبد الله بن سهل. فقدم محيصة فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى النبي ﷺ، فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه، فقال النبي: كبّر كبّر، فتكلم حويصة ومحيصة وذكرا شأن عبد الله بن سهل. فقال لهم النبي: أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم؟ فقالوا: يا رسول الله، لم نشهد ولم نحضر. فقال: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا؟ فقالوا: كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ قال يحيى بن سعيد: فزعم بشير بن يسار أن النبي داه من عنده. ويذكر المحقق أن ابن عبد البر عدّه مرسلا في رواية مالك، وأن رواية سهل وحده متصلة في الصحيحين. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
  3. بشير بن يسار

موجز

يروي مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أنه أخبره أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما، فقُتل عبد الله بن سهل. فقدم محيصة فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى النبي، فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه، فقال النبي: كبّر كبّر، فتكلم حويصة ومحيصة وذكرا شأن عبد الله بن سهل. فقال لهم النبي: أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم؟ فقالوا: يا رسول الله، لم نشهد ولم نحضر. فقال: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا؟ فقالوا: كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ قال يحيى بن سعيد: فزعم بشير بن يسار أن النبي داه من عنده. ويذكر المحقق أن ابن عبد البر عدّه مرسلا في رواية مالك، وأن رواية سهل وحده متصلة في الصحيحين. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب القسامة
يذكر
مالك بن أنس· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· بشير بن يسار· عبد الله بن سهل الأنصاري· محيصة بن مسعود الأنصاري· حويصة بن مسعود· عبد الرحمن بن سهل
أساس لـ
القسامة· الدية

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2573 — أبو ليلى عن سهل بن أبي حثمة: قتل عبد الله بن سهل بخيبر والدية مائة ناقة· الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه· الموطأ 357 — عمر بن عبد العزيز ينهى إماماً بالعقيق لا يُعرف أبوه· الموطأ 1692 — يحيى بن سعيد عن رجل من الأنصار: سألت امرأته الطلاق، فقال إذا حضت فآذنيني، ثم إذا طهرت فآذنيني، فلما طهرت طلقها، وهذا أحسن ما سمعه مالك· الموطأ 1731 — يحيى بن سعيد: توفي السائب بن خباب، فسألت امرأته ابن عمر أن تبيت في حرثهم بقناة، فنهاها، فكانت تخرج سحرا وترجع مساء· الموطأ 1734 — يحيى بن سعيد: القاسم بن محمد أنكر على يزيد بن عبد الملك تفريقه أمهات الأولاد بعد الموت، وقرأ آية البقرة في المتوفى عنهن أزواجهن· الموطأ 1736 — يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد: عدة أم الولد إذا توفي عنها سيدها حيضة، وإن لم تكن ممن تحيض فثلاثة أشهر

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.452
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.453
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2574 — بشير بن يسار: محيصة وحويصة يطلبان دم عبد الله بن سهل وقول النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-30-2574/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2573 — أبو ليلى عن سهل بن أبي حثمة: قتل عبد الله بن سهل بخيبر والدية مائة ناقة

يروي مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره رجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأُخبر محيصة أن عبد الله بن سهل قد قُتل وطُرح في فقير بئر أو عين. فأتى يهودا فقال: أنتم قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه. فرجع إلى قومه فذكر ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن. فذهب محيصة ليتكلم، فقال له النبي: كبّر كبّر، يريد السن. فتكلم حويصة ثم محيصة، فقال النبي: إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب. فكتب إليهم، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه. فقال النبي لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ فقالوا: لا. فقال: أفتحلف لكم يهود؟ قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه النبي من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أُدخلت عليهم الدار. قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء. قال مالك: والفقير هو البئر. ويذكر المحقق اختلاف أصحاب مالك في إسناد الحديث، وأن رواية أبي ليلى عن سهل بن أبي حثمة في بعض الطرق تؤكد الاتصال.