الموطأ 2435 — أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: النبطي الذي سرق خواتيم حديد

Muwatta 2435

يروي مالك عن يحيى بن سعيد أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم رضي الله عنه أخذ نبطيا قد سرق خواتيم من حديد، فحبسه ليقطع يده. فأرسلت إليه عمرة بنت عبد الرحمن مولاة لها تقول له: إن عمرة تقول لك: لا قطع إلا في ربع دينار فصاعدا. فأرسل النبطي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري

موجز

يروي مالك عن يحيى بن سعيد أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أخذ نبطيا قد سرق خواتيم من حديد، فحبسه ليقطع يده. فأرسلت إليه عمرة بنت عبد الرحمن مولاة لها تقول له: إن عمرة تقول لك: لا قطع إلا في ربع دينار فصاعدا. فأرسل النبطي. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحدود
يذكر
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم· عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية
أساس لـ
السرقة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2375 — سعيد بن المسيب: الرجل الأسلمي الذي اعترف عند أبي بكر وعمر والنبي· الموطأ 2376 — سعيد بن المسيب: النبي قال لهزال لو سترته برداءك· الموطأ 2382 — يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار: رجل وجد رجلا مع امرأته وإقرار المرأة عند عمر· الموطأ 2383 — سعيد بن المسيب: خطبة عمر في آية الرجم وحد الزنا· الموطأ 2392 — سليمان بن يسار: عمر يأمر بجلد الوليدات الإمارة خمسين خمسين في الزنا· الموطأ 2409 — عائشة: القطع في ربع دينار فصاعدا· الموطأ 2432 — يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان: الغلام الذي سرق ودّيا وحكم رافع بن خديج· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.405
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2435 — أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: النبطي الذي سرق خواتيم حديد». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-27-2435/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2375 — سعيد بن المسيب: الرجل الأسلمي الذي اعترف عند أبي بكر وعمر والنبي

يروي مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن رجلا من أسلم جاء أبا بكر فأخبره أن رجلا زنى، فأمره بالتوبة والستر، فلم تقر نفسه حتى أتى عمر فقال له مثل ذلك، ثم أتى النبي فأعرض عنه ثلاث مرات، حتى إذا أكثر عليه بعث إلى أهله فسألهم: أيشتكي أم به جنة؟ فقالوا: إنه لصحيح. فقال: أبكر أم ثيب؟ فقالوا: ثيب، فأمر به فرجم.