الموطأ 2377 — ابن شهاب: الاعتراف الرجم وأخذ الرجل بإقراره

Muwatta 2377

حدث مالك عن ابن شهاب أنه أخبره أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد النبي ﷺ، وشهد على نفسه أربع مرات، فأمر به فرجم. قال ابن شهاب: فمن أجل ذلك يُؤخذ الرجل باعترافه على نفسه. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن شهاب الزهري
  3. محمد

موجز

حدث مالك عن ابن شهاب أنه أخبره أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد النبي، وشهد على نفسه أربع مرات، فأمر به فرجم. قال ابن شهاب: فمن أجل ذلك يُؤخذ الرجل باعترافه على نفسه. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الحدود. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، ومحمد بن شهاب الزهري. ويُبنى عليه في أبواب rajm.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحدود
يذكر
مالك بن أنس· محمد بن شهاب الزهري
أساس لـ
الرجم

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2379 — ابن شهاب: الرجلان المختصمان في ابن الأجير الزاني بامرأة الآخر· الموطأ 2381 — ابن عباس عن عمر: الرجم حق في كتاب الله إذا قامت البينة أو الحبل أو الاعتراف· الموطأ 2385 — ابن شهاب: الذي يعمل عمل قوم لوط عليه الرجم أحصن أو لم يحصن· الموطأ 2390 — ابن شهاب عن أبي هريرة وزيد بن خالد: الأمة إذا زنت ولم تحصن· الموطأ 2416 — ابن شهاب عن صفوان بن عبد الله: صفوان بن أمية وسارق رداءه· الموطأ 2433 — ابن شهاب عن السائب بن يزيد: خادم سرق مرآة امرأة سيده لا قطع عليه· الموطأ 2434 — ابن شهاب: مروان بن الحكم يسأل زيد بن ثابت عن المختلس· الموطأ 87 — ابن شهاب يبين صفة المسح على الخفين، ومالك يستحبها

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.382
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2377 — ابن شهاب: الاعتراف الرجم وأخذ الرجل بإقراره». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-27-2377/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2379 — ابن شهاب: الرجلان المختصمان في ابن الأجير الزاني بامرأة الآخر

يروي مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى النبي. فقال الأول: اقض بيننا بكتاب الله، فقال الآخر وهو أفقههما: ائذن لي أن أتكلم. قال: إن ابني كان أجيرا عند هذا فزنى بامرأته، فأخبرني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وجارية، ثم سألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن الرجم على امرأته. فقال النبي: أما الغنم والجارية فرد عليك، وجلد ابنه مائة وغربه عاما، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت فرجمها.