الموطأ 1594 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: رجل من ثقيف ملك امرأته أمرها، فقالت أنت الطلاق، ثم قال بفيك الحجر، فحكم مروان بأنه لم يملكها إلا واحدة

Muwatta 1594

يروي مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن رجلا من ثقيف ملك امرأته أمرها، فقالت أنت الطلاق، فسكت، ثم قالت أنت الطلاق، فقال بفيك الحجر، ثم قالت أنت الطلاق، فقال بفيك الحجر. فاختصما إلى مروان بن الحكم، فاستحلفه ما ملكها إلا واحدة، وردها إليه. قال عبد الرحمن فكان القاسم بن محمد يعجبه هذا القضاء. قال مالك وهذا أحسن ما سمعت في ذلك وأحبه إلي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن رجلا من ثقيف ملك امرأته أمرها، فقالت أنت الطلاق، فسكت، ثم قالت أنت الطلاق، فقال بفيك الحجر، ثم قالت أنت الطلاق، فقال بفيك الحجر. فاختصما إلى مروان بن الحكم، فاستحلفه ما ملكها إلا واحدة، وردها إليه. قال عبد الرحمن فكان القاسم بن محمد يعجبه هذا القضاء. قال مالك وهذا أحسن ما سمعت في ذلك وأحبه إلي. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الطلاق
يذكر
عبد الرحمن بن القاسم· القاسم بن محمد· مروان بن الحكم
أساس لـ
الطلاق

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1693 — القاسم بن محمد وسليمان بن يسار: طلق يحيى بن سعيد بن العاص ابنة عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن، فأنكرت عائشة على مروان بن الحكم· الموطأ 1584 — ابن شهاب: كان مروان بن الحكم يقضي في الذي يطلق امرأته البتة أنها ثلاث تطليقات، وهذا أحب ما سمعه مالك· الموطأ 1588 — القاسم بن محمد: رجل كانت تحته وليدة لقوم فقال لأهلها شأنكم بها، فرأى الناس أنها تطليقة واحدة· الموطأ 1595 — عائشة: خطبت على عبد الرحمن بن أبي بكر قريبة بنت أبي أمية، فزوجوه، ثم عتبوا عليه، فجعل أمرها بيدها فاختارت زوجها، فلم يكن ذلك طلاقا· الموطأ 1625 — عائشة: كان في بريرة ثلاث سنن، عتقها فخيرت في زوجها، وقال النبي الولاء لمن أعتق، وأن اللحم المتصدق به على بريرة هدية للنبي· الموطأ 1670 — مالك: بلغه عن القاسم بن محمد مثل ذلك· الموطأ 1687 — القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وأبو بكر وسليمان وابن شهاب: إذا دخلت المطلقة في الدم من الحيضة الثالثة فقد بانت، ولا ميراث بينهما، ولا رجعة له عليها· الموطأ 1689 — الفضيل بن أبي عبد الله مولى المهري: كان القاسم وسالم يقولان إذا طلقت المرأة فدخلت في الدم من الحيضة الثالثة فقد بانت منه وحلت

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.63
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1594 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: رجل من ثقيف ملك امرأته أمرها، فقالت أنت الطلاق، ثم قال بفيك الحجر، فحكم مروان بأنه لم يملكها إلا واحدة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-15-1594/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1693 — القاسم بن محمد وسليمان بن يسار: طلق يحيى بن سعيد بن العاص ابنة عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن، فأنكرت عائشة على مروان بن الحكم

يروي مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد وسليمان بن يسار أنهما سمعاه يذكران أن يحيى بن سعيد بن العاص طلق ابنة عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم. فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو يومئذ أمير المدينة، فقالت اتق الله وارد المرأة إلى بيتها. فقال مروان في حديث سليمان إن عبد الرحمن غلبني، وقال في حديث القاسم أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة، فقال مروان إن كان بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر.