الموطأ 1456 — ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب: فرض عمر بن الخطاب للجد الفريضة التي يفرضها الناس له اليوم

Muwatta 1456

يروي مالك عن ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرض للجد الذي يفرض له الناس اليوم. ويذكر المحقق أن الرواية في موطأ أبي مصعب. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن شهاب الزهري
  3. قبيصة بن ذؤيب بن عمرو الخزاعي

موجز

يروي مالك عن ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن عمر بن الخطاب فرض للجد الذي يفرض له الناس اليوم. ويذكر المحقق أن الرواية في موطأ أبي مصعب. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الفرائض
يذكر
محمد بن شهاب الزهري· قبيصة بن ذؤيب بن عمرو الخزاعي· عمر بن الخطاب
أساس لـ
الفرائض والمواريث

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1461 — ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب: جاءت الجدة إلى أبي بكر، فقال لا شيء لك في كتاب الله، فسأل الناس حتى شهد المغيرة ومحمد بن مسلمة أن النبي أعطاها السدس· الموطأ 113 — عمر وعثمان وعائشة: إذا مس الختان الختان وجب الغسل· الموطأ 240 — عمر يعلّم الناس التشهد على المنبر· الموطأ 268 — عمر يخطب فيدخل رجل لم يغتسل: والوضوء أيضاً؟· الموطأ 274 — ثعلبة بن أبي مالك: خروج الإمام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام· الموطأ 285 — ابن شهاب: كان عمر يقرأ «فامضوا إلى ذكر الله»· الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه· الموطأ 301 — عمر يجمع الناس على أبي بن كعب: نعمت البدعة هذه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.12
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1456 — ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب: فرض عمر بن الخطاب للجد الفريضة التي يفرضها الناس له اليوم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-13-1456/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1461 — ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب: جاءت الجدة إلى أبي بكر، فقال لا شيء لك في كتاب الله، فسأل الناس حتى شهد المغيرة ومحمد بن مسلمة أن النبي أعطاها السدس

يروي مالك عن ابن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خرشة عن قبيصة بن ذؤيب أن الجدة جاءت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها، فقال لها أبو بكر ما لك في كتاب الله شيء، وما علمت لك في سنة رسول الله شيئا، فارجعي حتى أسأل الناس. فسأل الناس، فقال المغيرة بن شعبة حضرت رسول الله أعطاها السدس. فقال أبو بكر هل معك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة، فأنفذه لها أبو بكر. ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر بن الخطاب، فقال لها ما لك في كتاب الله شيء، وما أنا بزائد في الفرائض شيئا، ولكنه ذلك السدس، فإن اجتمعتما فيه فهو بينكما، وأيتكما خلت به فهو لها. ويذكر المحقق أن الترمذي وغيره صححوا الحديث، لكن رواية قبيصة عن أبي بكر منقطعة كما نص عليه المزي.