الموطأ 277 — بلاغ: سعيد بن المسيب ينهى عن تشميت العاطس والإمام يخطب

Muwatta 277

بلاغ في باب ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب: يروي مالك أنه بلغه أن رجلاً عطس يوم الجمعة والإمام يخطب فشمّته إنسان إلى جنبه، فسأل عن ذلك سعيد بن المسيب فنهاه وقال: لا تعد. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب بإسناد عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وسويد. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلاغ في باب ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب: يروي مالك أنه بلغه أن رجلاً عطس يوم الجمعة والإمام يخطب فشمّته إنسان إلى جنبه، فسأل عن ذلك سعيد بن المسيب فنهاه وقال: لا تعد. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب بإسناد عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وسويد. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر سعيد بن المسيب. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
سعيد بن المسيب
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 90 — سعيد بن المسيب يرعف في الصلاة فيتوضأ في حجرة أم سلمة· الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه· الموطأ 193 — سعيد بن المسيب: من صلى بفلاة صلى معه الملائكة· الموطأ 231 — إذا أمّن الإمام فأمّنوا· الموطأ 250 — مثله عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، واضطراب الزهري في حديث ذي اليدين· الموطأ 312 — بلاغ عن سعيد بن المسيب: يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.161
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 277 — بلاغ: سعيد بن المسيب ينهى عن تشميت العاطس والإمام يخطب». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-277/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر

أول حديث في باب النوم عن الصلاة. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلاً: لما رجع النبي من خيبر سار ليلاً، فلما كان آخر الليل نزل للراحة وأمر بلالاً أن يرقب لهم الفجر، فنام هو وأصحابه، وغلب بلالاً النوم وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ أحد حتى أصابتهم الشمس. فزع النبي، فاعتذر بلال بأن الذي أخذ بنفس النبي أخذ بنفسه، فأمرهم أن يقتادوا رواحلهم قليلاً، ثم أمر بلالاً فأقام فصلى بهم الصبح، وقال بعدها إن من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها، واستشهد بآية طه التي تأمر بإقامة الصلاة للذكر. ويبين المحقق أنه مرسل عند جماعة رواة الموطأ وعند ابن عيينة ومعمر عن الزهري، وأنه جاء موصولاً من حديث سعيد عن أبي هريرة عند مسلم (2/138) وأبي داود والترمذي (3163) وابن ماجه والنسائي، ومن طريق أبي حازم عن أبي هريرة عند أحمد ومسلم وغيرهما؛ وينقل تضعيف الترمذي للموصول من طريق صالح بن أبي الأخضر وترجيح الدارقطني للمرسل، ثم يرى أن الحديث اختُلف فيه على الزهري فروي مرسلاً وموصولاً.