مؤتمر الأديان المزعوم في طوكيو

The reported Tokyo congress of religions (1907)

†

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

في سنة ١٩٠٧م نشرت جريدة «الوقت» الصادرة في تركستان خبراً عن عزم اليابان عقد مؤتمر للأديان في طوكيو؛ فرشحت جريدة «اللواء» محمد فريد وجدي والشيخ طنطاوي جوهري مندوبين عن مصر، وأعد وجدي رسالته بالفرنسية «سفير الإسلام»، فلما وصلت الرسائل تبين أن المؤتمر لا وجود له 12. ويذكر الكتاب أن فكرة المؤتمر تحققت بعد نحو ثلاثين عاماً، وأن الشيخ محمد مصطفى المراغي أرسل رسالة قُرئت فيه 2.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1890م1900م1910م1920م
العصر الاستعماري

الأنبياء

نظرة عامة

في سنة 1907م نشرت جريدة «الوقت» الصادرة في تركستان خبرًا عن عزم اليابان عقد مؤتمر للأديان في طوكيو؛ فرشحت جريدة «اللواء» محمد فريد وجدي والشيخ طنطاوي جوهري مندوبين عن مصر، وأعد وجدي رسالته بالفرنسية «سفير الإسلام» — فلما وصلت الرسائل تبين أن المؤتمر لا وجود له 12. ويذكر الكتاب أن فكرة المؤتمر تحققت بعد نحو ثلاثين عامًا، وأن الشيخ محمد مصطفى المراغي أرسل رسالة قُرئت فيه.

قد يهمك أيضًا

إبراهيم والذي حاجّه في ربه· الأمين (لقب النبي قبل البعثة)· البلاغ وحدود مسؤولية الرسول· رفع القواعد من البيت: من بنى الكعبة· الوصية الدينية: الإسلام حتى الموت· بدر آية وعبرة· الإيمان بالرسل دون تفريق· كمال الرسالة الخاتمة لما قبلها

المصادر

  1. وجدي, محمد فريد. سفير الإسلام إلى سائر الأقوام. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 19
  2. وجدي, محمد فريد. سفير الإسلام إلى سائر الأقوام. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 20
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مؤتمر الأديان المزعوم في طوكيو». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tokyo-religions-congress-1907/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

إبراهيم والذي حاجّه في ربه

يقرأ الشعراوي قصة الذي جادل إبراهيم في شأن ربه بأن الفاعل هو المحاجِج وإبراهيم مفعول، ويمتنع عن تعيين اسمه، ويرى أن الإبهام مقصود ليعم كل زمان، ويرد على من عينه، وينقل أن إبراهيم نقل الحجة من الإحياء والإماتة إلى الشمس.