الإيمان بالرسل دون تفريق

Belief in the messengers without distinction

يرى الشعراوي أن أصول العقيدة واحدة في كل الرسالات، وأن الأحكام تتغير بتغير أقضية الحياة، وأن الإيمان بالرسل دون تفريق يعني البلاغ عن الله في العقيدة، واختلاف الأحكام لا يُعد تفريقاً 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأنبياء

موجز

يعلّق الشعراوي على قوله تعالى في البقرة 285 بأن المؤمنين لا يفرقون بين الرسل، ويرى أن الإيمان يشمل الله وملائكته وكتبه ورسله 1.

العقيدة والأحكام

يقول إن الأصل العقدي في كل الرسالات واحد، وإن الأحكام تختلف باختلاف أقضية كل عصر، فلا يكون اختلاف الأحكام تفريقاً بين الرسل 2.

السمع والطاعة

يرى أن السماع بلوغ الدعوة، والطاعة انفعال بالمطلوب، فلا يصح أن تُعزل حركة الحياة عن الدين، لأن كل حركة فيها داخلة في الطاعة 3.

ما لم يُراجع بعد

الفصل بين الأصل العقدي والحكم قراءة الشعراوي، ولم يُراجع في كتب العقيدة والأصول، ولم يُراجع الرأي الأكاديمي ولا غير أهل السنة.

قد يهمك أيضًا

إبراهيم والذي حاجّه في ربه· الأمين (لقب النبي قبل البعثة)· البلاغ وحدود مسؤولية الرسول· رفع القواعد من البيت: من بنى الكعبة· الوصية الدينية: الإسلام حتى الموت· بدر آية وعبرة· كمال الرسالة الخاتمة لما قبلها· الحنيف (وصف إبراهيم)

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1239
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1240
  3. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1241
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الإيمان بالرسل دون تفريق». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/belief-in-the-messengers-no-distinction/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

إبراهيم والذي حاجّه في ربه

يقرأ الشعراوي قصة الذي جادل إبراهيم في شأن ربه بأن الفاعل هو المحاجِج وإبراهيم مفعول، ويمتنع عن تعيين اسمه، ويرى أن الإبهام مقصود ليعم كل زمان، ويرد على من عينه، وينقل أن إبراهيم نقل الحجة من الإحياء والإماتة إلى الشمس.