مجلس سبط ابن الجوزي بجامع دمشق وخروجه إلى نابلس سنة 607هـ

الزمان الناس

Sibt ibn al-Jawzi's session in the Damascus mosque and march to Nablus, 607 AH

27 أغسطس 1210 م · 5 ربيع الأول 607 هـ

نابلس

يروي سبط ابن الجوزي أنه جلس بجامع دمشق يوم السبت خامس ربيع الأول سنة 607هـ، وحُزر الناس بثلاثين ألفاً، فحمل إليهم ثلاثمائة شكال لخيل المجاهدين صنعها من شعور اجتمعت عنده، فقطع الناس مثلها، ثم خرج بهم إلى نابلس للغزاة فلقيه الملك المعظم عيسى، وأغاروا على بلاد الفرنج 1 2. ويضع ابن العماد الخبر في سنة 606هـ 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

1200م1210م1220م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الحروب الصليبيةالحروب والحملاتالمساجد

موجز

مجلس وعظ عقده سبط ابن الجوزي في جامع دمشق يدعو فيه إلى الغزو، ثم خروجه بالمتطوعين إلى نابلس، يرويه هو نفسه في حوادث سنة 607هـ من مرآة الزمان بصيغة «قال المصنف». 1

المجلس

يقول إنه جلس بجامع دمشق يوم السبت خامس ربيع الأول، وكان الناس من باب مشهد زين العابدين إلى باب الناطفانيين وإلى باب الساعات، والقيام في الصحن أكثر، حتى امتلأ الجامع وحُزروا بثلاثين ألفاً، وكان يوماً «لم يُر بدمشق مثله». 1 وكان قد اجتمع عنده شعور كثيرة، ووقف على حكاية أبي قدامة الشامي مع المرأة التي قطعت شعرها وبعثت به إليه وقالت: اجعله قيداً لفرسك في سبيل الله، فعمل من الشعور التي عنده «شُكُلاً» لخيل المجاهدين، فلما صعد المنبر أمر بإحضارها فحُملت على أعناق الرجال، وكانت ثلاثمائة شكال، فصاح الناس وقطعوا مثلها. 1 وكان المبارز إبراهيم المعتمد والي دمشق حاضراً، فلما نزل من المنبر مشى معه إلى باب الناطفانيين وأمسك بركاب فرسه وأركبه، وخرجوا من باب الفرج إلى المصلى. 1

الخروج إلى نابلس

ساروا من الغد إلى الكسوة ومعهم خلق كثير، منهم من قرية زملكا وحدها نحو ثلاثمائة رجل بالعدد والسلاح، «والكل خرجوا احتساباً»، ثم إلى عقبة فيق، ثم على الجادة إلى نابلس، فخرج الملك المعظم عيسى فالتقاهم، وجلس سبط ابن الجوزي بجامع نابلس، وأُحضرت الشعور فأخذها المعظم وجعلها على وجهه وجعل يبكي، ويقول السبط إنه لم يكن اجتمع به قبل ذلك اليوم. 2 ثم خرجوا نحو بلاد الفرنج فأخربوا وهدموا وقطعوا أشجارهم وأسروا جماعة، ولم يتجاسر الفرنج أن يخرجوا من عكا، ثم عادوا إلى الطور المطل على الناصرة. 2

قلعة الطور

قال المعظم وهو على الطور: أريد أن أبني عليه قلعة، وطلب أخاه الملك الأشرف وعساكر الشرق وحلب، وشرع في عمارته، وأقام العسكر تحته من ذي الحجة من هذه السنة إلى سنة 608هـ حتى كمل سوره، فخاف الفرنج وأرسلوا إلى العادل فصالحهم، وأقام المعظم يعمّر الطور إلى قبيل وفاة العادل. 2

اختلاف في السنة

يضع سبط ابن الجوزي الخبر في حوادث سنة 607هـ بتاريخ يوم السبت خامس ربيع الأول. 1 ويذكر ابن العماد في «شذرات الذهب» أنه جلس سنة ست وستمائة بجامع دمشق يحث على الجهاد فقصّت له النساء شعورهن. 3 وفي رواية السبط أن الشعور «اجتمعت عنده» دون ذكر النساء صراحة في هذا الموضع، ويذكر قصة المرأة مع أبي قدامة الشامي مثالاً احتذاه. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سبط ابن الجوزي
وقع في
الجامع الأموي بدمشق· نابلس
موضوع
مرآة الزمان في تواريخ الأعيان

قد يهمك أيضًا

موكب سبط ابن الجوزي وشعور النساء إلى نابلس سنة 606· مرآة الزمان في تواريخ الأعيان· أخذ الفرنج دمياط وبناء المنصورة· سبط ابن الجوزي· رحلة الذهبي في طلب الحديث، حوالي ٧٠٠هـ· وفاة الملك العادل وملك أولاده بعده· زلزلة الرملة وارتداد البحر سنة 425· دعوى الفرياني المهدية

المصادر

  1. سبط ابن الجوزي, يوسف بن قزأوغلي; Sibt ibn al-Jawzi, Yusuf ibn Qizoghlu. (2013). مرآة الزمان في تواريخ الأعيان. دار الرسالة العالمية، دمشق - بيروت. , p.172
  2. سبط ابن الجوزي, يوسف بن قزأوغلي; Sibt ibn al-Jawzi, Yusuf ibn Qizoghlu. (2013). مرآة الزمان في تواريخ الأعيان. دار الرسالة العالمية، دمشق - بيروت. , p.173
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 26
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مجلس سبط ابن الجوزي بجامع دمشق وخروجه إلى نابلس سنة 607هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sibt-jihad-sermon-607/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

موكب سبط ابن الجوزي وشعور النساء إلى نابلس سنة 606

في سنة ست وستمائة جلس سبط ابن الجوزي بجامع دمشق يوعظ ويحث على الجهاد فاجتمع عنده شعور كثيرة قصّتها النساء، وذكر حكاية أبي قدامة الشامي مع المرأة التي قطعت شعرها وبعثت به إليه وقالت اجعله قيداً لفرسك في سبيل الله، فصنع من الشعور شكالاً لخيل المجاهدين ولما صعد المنبر أمر بإحضارها فكانت ثلاثمائة شكال، فلما رآها الناس صاحوا صيحة واحدة وقطعوا مثلها، وكان والي دمشق والأعيان حاضرين؛ فلما نزل عن المنبر قام والي دمشق ومشى مع السبط وركب وركب الناس وخرجوا إلى باب المصلى خلقاً لا يُحصون كثرة، وساروا إلى نابلس لقتال الفرنج فأسروا وقتلوا ورجعوا سالمين غانمين.