قدوم الشيرازي بغداد، ٤١٥هـ

Al-Shirazi's arrival in Baghdad, 415/1024

نحو 1024 م · 415 هـ

بغداد

سنة ٤١٥هـ كان أبو إسحاق الشيرازي ببغداد يحضر دروس القزويني الفقيه حامل طريقة الباقلاني (ت ٤٤٠هـ)، وصار أبرز تلاميذ القاضي أبي الطيب الطبري (ت ٤٥٠هـ) ومُعيده المعتمد عنده 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1010م1020م1030م1040م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومهالمدن

موجز

سنة ٤١٥هـ كان أبو إسحاق الشيرازي ببغداد يحضر دروس القزويني الفقيه حامل طريقة الباقلاني (ت ٤٤٠هـ)، وصار أبرز تلاميذ القاضي أبي الطيب الطبري (ت ٤٥٠هـ) ومُعيده المعتمد عنده 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو إسحاق الشيرازي· أبو الطيب الطبري· القزويني الفقيه
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

أبو إسحاق الشيرازي· بدء التدريس في مساجد بغداد، ٤٢٨هـ· وفاة الخطيب البغدادي ودفنه عند بشر الحافي، ٧ ذو الحجة ٤٦٣هـ· فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية· وفاة القائم بأمر الله وخلافة المقتدي· الشيرازي يصنف اللمع والتنبيه وطبقات الفقهاء، نحو ٤٥٠-٤٥٣هـ· الشيرازي يكتب «المهذب»، ٤٥٥-٤٦٩هـ· أبو الطيب الطبري

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 9 p. 494
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قدوم الشيرازي بغداد، ٤١٥هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/shirazi-arrives-baghdad-415/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أبو إسحاق الشيرازي

فقيه شافعي وأصولي، صاحب «طبقات الفقهاء» و«المهذب»؛ وُلد بفيروزآباد سنة 393هـ، ودرس بفارس والبصرة ثم بغداد، وأصبح من كبار فقهاء الشافعية في عصره، وامتنع عن قضاء القضاة حين عرضه عليه الخليفة. وقرر لتدريس المدرسة النظامية ببغداد لما فرغت سنة 459هـ فاجتمع الناس فلم يحضر واختفى فدرس ابن الصباغ، ثم تلطفوا به حتى أجاب ودرس. وفي فتنة الحنابلة والأشعرية مال إلى نصرة ابن القشيري وكتب إلى نظام الملك يشكو الحنابلة، ولما اشتدت الفتنة مضى إلى باب الطاق وأخذ في إعداد أهبة السفر فأنفذ إليه الخليفة من رده عن رأيه، وفي مجلس الصلح الذي عقده الوزير حضر فقال للشريف أبي جعفر «إنا ذاك الذي تعرف وهذه كتبي في أصول الفقه أقول فيها خلافاً للأشعرية» فقبل رأسه فأجابه الشريف «قد كان ما تقول، إلا أنك لما كنت فقيراً لم يظهر لنا ما في نفسك، فلما جاءك الأعوان والسلطان وخواجا بزوك أبديت ما كان مخفياً».