فتح أصبهان

The Conquest of Isbahan

أصبهان → جي

عند البلاذري: وجه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي إلى أصبهان سنة 23 ويقال بل كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري يأمره بتوجيهه في جيش ففتح عبد الله بن بديل جي صلحاً بعد قتال على أن يؤدي أهلها الخراج والجزية وعلى أن يؤمنوا على أنفسهم وأموالهم خلا ما في أيديهم من السلاح ووجه عبد الله بن بديل الأحنف بن قيس وكان في جيشه إلى اليهودية فصالحه أهلها على مثل ذلك الصلح وغلب بن بديل على أرض أصبهان وطساسيجها وكان العامل عليها إلى أن مضت من خلافة عثمان سنة ثم ولاها عثمان السائب بن الأقرع وعن محمد بن إسحاق أن مرزبان أصبهان كان مسناً يسمى الفادوسفان فعاصره وكاتب أهل المدينة فخذلوه عنه فلما رأى الشيخ تبايت الناس عليه اختار ثلاثين رجلاً من الرماة يثق ببأسهم وطاعتهم ثم خرج من المدينة هارباً يريد كرمان ليتبع يزدجرد فانتهى خبره إلى عبد الله بن بديل فاتبعه في خيل كثيفة فالتفت الأعجمي إليه وقد علا شرفاً فقال قع على نفسك فليس يسقط لمن ترى سهم فإن حملت رميناك وإن أمنت أن تبارزنا بارزناك فبارز الأعجمي ففر به ضربة وقعت على قربوس سرجه فكسرته وقطعت اللبب ثم قال له يا هذا ما أحب قتلك فإني أراك عاقلاً شجاعاً فهل لك في أن أرجع معك فأصالحك على أداء الجزية عن أهل بلدي فمن أقام كان ذمي ومن هرب لم يعرض له وأدفع المدينة إليك فرجع ابن بديل معه ففتح جي ووفى بما أعطاه وقال يا أهل أصبهان رأيتكم لياماً متخاذلين فكنتم أهلاً لما فعلت بكم وسار ابن بديل في نواحي أصبهان سهلها وجبلها فغلب عليها وعاملهم في الخراج نحو ما عامل عليه أهل الأهواز وكان فتح أصبهان وأرضها في بعض سنة 23 و24 وروي أن عمر وجه عبد الله بن بديل في جيش فوافى أبا موسى وقد فتح قم وقاشان فغزوا جميعاً أصبهان وعلى مقدمة أبي موسى الأحنف بن قيس ففتحا اليهودية جميعاً ثم فتح ابن بديل جي وسارا جميعاً في أرض أصبهان فغلبا عليها وأصح الأخبار أن أبا موسى فتح قم وقاشان وأن عبد الله بن بديل فتح جي واليهودية وكانت للأشراف من أهل أصبهان معاقل بجفرباذ من رستاق الثيمرة الكبرى ببهجاورسان وبقلعة تعرف بماربين فلما فتحت جي دخلوا في الطاعة على أن يؤدوا الخراج وأنفوا من الجزية فأسلموا.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري أن عمر وجّه عبد الله بن بديل الخزاعي إلى أصبهان سنة 23هـ. ويقال إنه كتب إلى أبي موسى الأشعري يأمره بتوجيهه في جيش. 1

جي واليهودية

فتح ابن بديل جي صلحاً بعد قتال، على أن يؤدي أهلها الخراج والجزية، وأن يُؤمَّنوا على أنفسهم وأموالهم إلا السلاح. ووجّه الأحنف بن قيس إلى اليهودية، فصالحه أهلها على مثل ذلك. 1

خبر المرزبان

عن محمد بن إسحاق أن مرزبان أصبهان شيخ مسنّ اسمه الفادوسفان. خرج هارباً نحو كرمان، فتبعه ابن بديل وبارزه، ثم عرض عليه الصلح على الجزية. فعاد معه ودفع المدينة. 1

روايات أخرى

يذكر البلاذري رواية أن عمر وجّه ابن بديل في جيش فوافى أبا موسى وقد فتح قم وقاشان، فغزوا أصبهان معاً. ثم يقول إن أصح الأخبار أن أبا موسى فتح قم وقاشان وأن ابن بديل فتح جي واليهودية. 1

كان فتح أصبهان في بعض سنتي 23 و24هـ. وكان لأشراف أصبهان معاقل، فلما فتحت جي دخلوا في الطاعة على أداء الخراج، وأنفوا من الجزية فأسلموا. 1

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
أصبهان· جي
شارك فيه
عبد الله بن بديل· الفادوسفان· الأحنف بن قيس· عمر بن الخطاب
أساس لـ
الخراج· الجزية

قد يهمك أيضًا

خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· فتح همذان· صلح نهاوند وماه دينار· صلح نصارى بني تغلب· مشورة معاذ في أرض الشام بالجابية· الموطأ 755 — بلاغ ابن شهاب: أخذ النبي الجزية من مجوس البحرين، وعمر من مجوس فارس، وعثمان من البربر· الموطأ 756 — عمر في المجوس: ما أدري كيف أصنع في أمرهم؛ عبد الرحمن بن عوف: سمعت النبي يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب· الموطأ 757 — أسلم: ضرب عمر الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهماً، مع أرزاق المسلمين وضيافة ثلاثة أيام

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.436
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح أصبهان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-isbahan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة

قدم الأحنف بن قيس على عمر في أهل البصرة فجعل يسألهم رجلاً رجلاً والأحنف في ناحية البيت في بيت لا يتكلم فقال له عمر أما لك حاجة فقال إن إخواننا من أهل الأمصار نزلوا منازل الأمم الخالية بين المياه العذبة والجنان الملتفة وإنا نزلنا سبخة بشاشة لا يجف نداها ولا ينبت مرعاها ناحيتها من قبل المشرق البحر الأجاج ومن قبل المغرب الفلاة فليس لنا زرع ولا ضرع يأتينا منافعنا وميرتنا في مثل مريء النعامة يخرج الرجل الضعيف فيستعذب الماء من فرسخين وتخرج المرأة لذلك فتربق ولدها فإن لا ترفع خسيستنا وتجبر فاقتنا نكن كقوم هلكوا فألحق عمر ذراري أهل البصرة في العطاء وكتب إلى أبي موسى يأمره أن يحتفر لهم نهراً.