الصَّابون

Saboon (soap: made from impure oil, water mixed with soap in purification, and wearing it in the pilgrim state)

الصابون ما يغسل به الثياب، يتركب من أحماض دهنية وقلويات. ويختلف الفقهاء في طهارة الصابون المعمول من زيت نجس: فالحنفية في المختار يرونه طاهرا، وأجاز الشافعية استعماله، والمالكية أجازوا الانتفاع بالمتنجس، والحنابلة لا يطهرونه. وماء الصابون إذا ذهبت رقته لا يتوضأ به عند الحنفية، ويختلف الحكم عند غيرهم. والمحرم يستعمل الصابون عند الحنفية لأنه ليس بطيب. 1 2 3 4

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

التعريف

الصابون ما يغسل به الثياب، معروف، وقيل ليس من كلام العرب، وهو مركب من أحماض دهنية وبعض القلويات، وتستعمل رغوته في التنظيف. 1

الصابون المعمول من زيت نجس

الحنفية في القول المختار يرون أن الصابون المعمول من الزيت النجس أو المتنجس طاهر فيجوز استعماله، وقد فرعوه على قول محمد في أن العلة هي التغير وانقلاب الحقيقة، وأفتى به للبلوى، ويخالف أبو يوسف. والشافعية يجيزون الانتفاع به ويكتفون بجواز الاستعمال دون التصريح بالطهارة، وقد نقلوا عن المجموع جواز اتخاذه من الزيت النجس. والمالكية يفرقون بين النجس والمتنجس، فيجوزون الانتفاع بالمتنجس، ومنه عمل الصابون، لا بالنجس. والحنابلة لا تطهر النجاسة عندهم بالاستحالة، فالصابون المعمول من زيت نجس نجس. 1 2

الوضوء بماء الصابون

الحنفية: إذا ذهبت رقة ماء الصابون وصار ثخينا لا يتوضأ به، وإذا بقيت رقته ولطافته جاز؛ والحديث عن الاغتسال من قصعة فيها أثر العجين يدل على أن المغلوب لا يسلب الإطلاق. والشافعية: إذا وقع في الماء شيء يمكن حفظه منه كالصابون فتغير أحد أوصافه فلا يتوضأ به، ولكن إن كان التغير يسيرا لا يضاف الماء إليه فالصحيح طهوريته. والحنابلة مثلهم في اليسير. والمالكية لا يتوضؤون بماء الصابون مطلقا، لأن ما تغير لونه أو طعمه أو ريحه طاهر في نفسه غير مطهر لغيره. 2 3

استعمال المحرم للصابون

الحنفية يصرحون بأن المحرم لا بأس عليه في استعمال الصابون، لأنه ليس بطيب ولا يقتل الهوام، ولا شيء عليه، وهذا ما يفهم من كلام سائر الفقهاء في الصابون العادي، لأن المحرم إنما يمنع من استعمال الطيب. 3 4

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10273
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10274
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10275
  4. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10276
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الصَّابون». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/soap-saboon/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.