الشِّبَع

Shiba' (satiety) and moderation in eating

الشبع معروف لغة واصطلاحا. 1 من آداب الأكل الاعتدال وعدم ملء البطن، وأكثر ما يسوغ أن يجعل الإنسان بطنه أثلاثا، وقد قسم بعض الفقهاء الأكل إلى واجب ومندوب ومباح ومكروه ومحرم. 1 2 والمضطر إلى الميتة يباح له ما يسد الرمق باتفاق الفقهاء، واختلفوا في جواز الشبع. 2 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الصحة والجسد والموتطعام رمضان والأعياد

التعريف

الشبع معروف لغة واصطلاحا. 1

الألفاظ ذات الصلة

البطنة الامتلاء الشديد من الطعام. 1

الاعتدال في الأكل

من آداب الأكل الاعتدال وعدم ملء البطن، وأكثر ما يسوغ أن يجعل المسلم بطنه أثلاثا: ثلثا للطعام، وثلثا للشراب، وثلثا للنفس، لحديث ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن. ولاعتدال الجسد وخفته، لأن الشبع يثقل البدن ويورث الكسل عن العبادة والعمل. 1 وهذا في حق من لا يضعفه قلة الشبع، أما من يضعفه فالأفضل في حقه ما يحصل به النشاط للعبادة واعتدال البدن. 1

مراتب الأكل

قسم ابن الحاج الأكل إلى واجب ومندوب ومباح ومكروه ومحرم: فالواجب ما يقيم به الصلب لأداء فرض الرب، والمندوب ما يعين على النوافل والعلم، والمباح الشبع الشرعي، والمكروه ما زاد على الشبع قليلا ولم يتضرر به، والمحرم البطنة وهي الأكل الكثير المضر بالبدن. 2 وقال النووي يكره أن يأكل من الطعام الحلال فوق شبعه، وقال الحنابلة يجوز أكله كثيرا بحيث لا يؤذيه، وفي الفتية يكره مع خوف التخمة، ونقل عن ابن تيمية كراهة الأكل المؤدي إلى التخمة. 2 3

شبع المضطر من الميتة

إذا كانت الضرورة مرجوة الزوال، أبيح للمضطر أن يأكل من الميتة ما يسد الرمق ويأمن معه الموت، بإجماع الفقهاء، ويحرم ما زاد على الشبع بالإجماع. 2 واختلفوا في جواز الشبع: فذهب الحنفية والحنابلة في المذهب، وابن حبيب وابن الماجشون من المالكية، إلى أن المضطر يأكل ما يسد الرمق فقط، لأنه بعد سد الرمق لم يعد مضطرا. وذهب المالكية على المعتمد، وأحمد في إحدى روايتيه واختارها أبو بكر، إلى جواز الشبع، لأن الضرورة ترفع التحريم. وذهب الشافعية إلى أن المضطر إن توقع حلالا قريبا لم يجز له غير سد الرمق، والأظهر سد الرمق إلا أن يخاف تلفا إن اقتصر عليه فتباح له الزيادة بل تلزمه. 2 3 وينظر في «أكل» و«سد الرمق» و«ضرورة». 3

قد يهمك أيضًا

العَظْم· العَفَل· الحزن والهمّ· العَلَقَة· الألية· الأنف· أنثيان· العَقْل

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.9905
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.9906
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.9907
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الشِّبَع». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/shiba-satiety/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الحياة

العبادات والعادات، والسنة الهجرية، والأعياد والطعام واللباس والموسيقى في كل إقليم.
ذو صلة

العَظْم

العظم في اللغة ما عليه اللحم من قصب الحيوان، وجمعه أعظم وعظام. ذهب جمهور الفقهاء إلى طهارة عظم الآدمي حياً وميتاً، مسلماً كان أو كافراً، وإلى بقاء عظم السمك طاهراً بعد موته، وطهارة عظم المأكول المذكى. أما عظم الميتة أو غير المأكول فنجس عند المالكية والشافعية والحنابلة وإسحاق، وذهب الحنفية إلى طهارته، وكره عمر الدهن في عظم الفيل. واختلفوا في الاستنجاء بالعظم، فمنعه الشافعية والحنابلة، وكرهه الحنفية تحريماً مع الإجزاء، وكرهه المالكية كراهة إذا كان طاهراً ومنعوه إن كان نجساً. ولا قصاص في العظم إلا من مفصل عند جمهور الفقهاء، لعدم إمكان المماثلة في غيره.