نظرة سريعة
- العصر
- العصر النبوي
- الإقليم
- عالمي / الشتات
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
حكمه
أفضل أوقاته
لا خلاف أنه لا يكون إلا بعد صلاة العشاء، وأن ما كان بعد النوم أفضل 2. وذهب الجمهور إلى أن الأفضل مطلقاً السدس الرابع والخامس من الليل، استدلالاً بحديث عبد الله بن عمرو في صيام داود وقيامه 2. ومن أراد جعل الليل نصفين فالنصف الأخير أفضل، ومن جعله أثلاثاً فالثلث الأوسط أفضل 2 3. والمالكية يرون ثلث الليل الآخر لمن يعتاد الاستيقاظ آخر الليل، وإلا فالأحوط أوله 3. والشافعية والحنابلة يكرهون قيام الليل كله 2 3.
عدد الركعات
يستحب أن يفتتح قيام الليل بركعتين خفيفتين، لحديث أبي هريرة 3. واختلفوا في منتهى الركعات: فالحنفية ثمان، والمالكية عشر أو اثنتا عشرة، والشافعية لا حصر لها 3. وذكر ابن قدامة اختلاف الروايات في عدد صلاة النبي بالليل، ومنها ما روي عن ابن عباس من ثلاث عشرة ركعة، وما روته عائشة من إحدى عشرة ركعة 3 5.
وفي كيفيته: ذهب مالك والشافعية وأبو يوسف ومحمد إلى أن يصلي مثنى مثنى، لحديث ابن عمر «صلاة الليل مثنى مثنى»، ولأن عمل الأمة في التراويح كذلك. وقال أبو حنيفة: أربعاً أربعاً 5 6. وقال الموصلي: ركعتان بتسليمة، أو ست، أو ثمان، وتُكره الزيادة على ذلك 6.
ترك القيام لمعتاده
الاجتماع له
يجوز التطوع جماعة وفرادى عند جمهور الفقهاء، والأفضل في غير التراويح البيت، لحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه «عليكم بالصلاة في بيوتكم» 6. فإن كان في البيت ما يشغل البال ويقلل الخشوع فالأفضل المسجد فرادى 6. ونص الحنفية على كراهة الجماعة في النافلة إذا كانت على سبيل التداعي، ورأى المالكية كراهة الجمع في النافلة غير التراويح إذا كثرت الجماعة لخوف الرياء 7.
الأيام والليالي المخصوصة
- ليلة الجمعة: يندب إحياؤها عند الحنفية، ويكره الشافعية تخصيصها بالصلاة، ولا يكره تخصيصها بغير الصلاة كالقرآن والذكر 6 7.
- ليلتا العيدين: مندوب بالاتفاق 7.
- ليالي رمضان: سنة بالاتفاق، والتراويح هي قيام رمضان 7.
- ليلة النصف من شعبان: مندوب عند جمهور الفقهاء 4.
- العشر الأول من ذي الحجة: مستحب عند الحنفية والحنابلة 4.
- ليلة أول رجب: يستحبه بعض الفقهاء 4.
ما يستحب فيه
- الافتتاح بركعتين خفيفتين، عند الشافعية والحنابلة 4 8.
- الذكر عند القيام من النوم، وقد ورد عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وقيل بقراءة آيات من سورة آل عمران 8 9.
- الجهر والإسرار: الحنفية والحنابلة يخيرون مع ترجيح الجهر إن كان أنشط، والمالكية يندبون الجهر ما لم يشوش، والشافعية يسنون التوسط 9.
- إيقاظ من يرجى تهجده، ما لم يخف ضرراً، عند الشافعية 9.
- إطالة القيام أفضل من كثرة العدد عند جمهور الحنفية وكثيرين، والمالكية في الأظهر والحنابلة في وجه يرون كثرة الركوع والسجود أفضل، والحنابلة في وجه ثالث يرون التساوي 9 10.
- نية قيام الليل عند النوم، عند الشافعية والحنابلة 10.
مواطن البحث
قد يهمك أيضًا
حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله
المصادر
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13135
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13136
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13137
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13141
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13138
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13139
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13140
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13142
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13143
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13144
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «قيام الليل (الأحكام الفقهية)». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/qiyam-al-layl-fiqh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.