نكاح المتعة

Mut'a (temporary marriage)

نكاح المتعة زواج إلى أجل بأجر؛ يجمع أحمد أمين طرفاً من الأحاديث الواردة فيها: رخصة ابن مسعود في الغزو بلا نساء، وإذن النبي ﷺ عام أوطاس ثلاثة أيام ثم النهي، ورخصة فتح مكة ثم التحريم — فالظاهر أن النبي أجازها في بعض الأوقات وعند الحاجة ثم حرمت، وأكد عمر بن الخطاب رضي الله عنه تحريمها في خلافته وانقطع الخلاف بإجماع الأئمة الأربعة وفقهاء الأمصار ما عدا فقهاء الشيعة؛ فقد حُكي عن علي والباقر والصادق حلها، وفي الكافي أن الباقر قال أحلّها الله في كتابه وسنة نبيه فهي حلال إلى يوم القيامة، والشيعة يستعملونها إلى الآن وأكثر ما يستعملونها في الأسفار 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الفرق والمذاهبتطور الفقه والكلام والمؤسسات

موجز

نكاح المتعة زواج إلى أجل بأجر. يجمع أحمد أمين طرفاً من الأحاديث الواردة فيها. 2

وجهات النظر

أهل السنة: أُبيحت في بعض الأوقات للحاجة، كما في أحاديث أوطاس وخيبر وفتح مكة، ثم حُرمت. وأكد عمر تحريمها، وانقطع الخلاف بإجماع الأئمة الأربعة وفقهاء الأمصار. 3

الرأي الأكاديمي: يرى أحمد أمين أن الظاهر من مجموع الأحاديث أنها أُجيزت عند الحاجة ثم حُرمت، وأن الروايات عن ابن عباس وابن مسعود وعلي متفاوتة. 4

الشيعة الإمامية: حُكي عن علي والباقر والصادق حلّها، وفي الكافي عن الباقر أنها حلال إلى يوم القيامة. 5

من كتاب الصلابي: الجزء الأول (ص ٢٥١–٣٠٠ من ملف PDF)

ينقل الكتاب عن علي أن النبي نهى عن نكاح المتعة زمن خيبر 6. (سطر الرواية في المسح الضوئي مشوش؛ يُتحقق من الصورة قبل الاعتماد على لفظه.)

الآراء في المسألة

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

أُبيحت في الحاجة ثم حُرمت، وأجمعت الأئمة الأربعة وفقهاء الأمصار على تحريمها

أجازها النبي في بعض الأوقات كما في أحاديث أوطاس وخيبر وفتح مكة ثم حرّمها، وأكد عمر تحريمها في خلافته، وانقطع الخلاف بإجماع الأئمة {cite:duha-islam p. 884-885}.
آراء أخرى (2)

رأي أكاديميرأي ثانوي

الظاهر من مجموع الأحاديث أنها أجيزت في بعض الأوقات وعند الحاجة ثم حرمت

رُويت روايات مختلفة عن ابن عباس وابن مسعود وعلي، وبعضها رجوع وبعضها استمرار {cite:duha-islam p. 885}.

رأي شيعة اثنا عشريةرأي آخر

أحلّها الله في كتابه وسنة نبيه فهي حلال إلى يوم القيامة

في الكافي عن الباقر: نزلت ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ فيها، وحُكي عن علي والباقر والصادق حلّها {cite:duha-islam p. 885-886}.

قد يهمك أيضًا

فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي· المذهب المالكي· المذهب الشافعي· المذهب الظاهري· داود الظاهري· مشهد الكاظمية

المصادر

  1. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام. , p. 883-886
  2. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام. , p.883-886
  3. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام. , p.884-885
  4. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام. , p.885
  5. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام. , p.885-886
  6. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 298
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نكاح المتعة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/muta/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية

في سنة سبعين وأربعمائة ورد كتاب من الوزير نظام الملك إلى أبي إسحاق الشيرازي في معنى الحنابلة، بعدما بلغه أن أبا نصر بن القشيري أُجيب من الأصول بخلاف مذهبهم: «ليس توجب سياسة السلطان وقضية العدل أن نميل في المذاهب إلى جهة دون جهة، ونحن بتأييد السنن أولى من تشييد الفتن، ولم نتقدّم ببناء هذه المدرسة إلا صيانة أهل العلم والمصلحة لا للاختلاف وتفريق الكلمة، وإن الغالب على بغداد ونواحيها مذهب الإمام أحمد بن حنبل». فتداول الحنابلة هذا الكلام وسرّوا به وقوّوا معه، فلما كان يوم الثلاثاء ثاني شوال خرج من المدرسة متفقه يُعرف بالإسكندراني ومعه بعض من يؤثر الفتنة إلى سوق الثلاثاء فتكلّم بتكفير الحنابلة فرُمي بآجرة، فدخل إلى سوق المدرسة واستغاث بأهلها فخرجوا معه إلى سوق الثلاثاء ونهبوا بعض ما كان فيه، فوقع الشر وغلب أهل سوق الثلاثاء بالعوام ودخلوا سوق المدرسة فنهبوا القطعة التي تليهم منه وقتلوا مريضًا وجدوه في غرفة، فأنفذ إليهم عميد الملك الديلم والحرسانية فدفعوا العوام وقتلوا بالنشاب بضعة عشر، وأُنفذ من الديوان خدم لإطفاء الثائرة وحُمل المقتولون إلى الديوان حتى شهدهم القضاة والشهود وكتبوا خطوطهم بذلك.