الكوع

Wrist (kuʿ), fiqh rulings

الكوع في اللغة طرف الزند الذي يلي الإبهام، والجمع أكواع؛ وهو طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام، أما الطرف الذي يلي الخنصر فيسمى الكرسوع 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

الكوع في اللغة طرف الزند الذي يلي الإبهام، والجمع أكواع؛ وهو طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام، أما الطرف الذي يلي الخنصر فيسمى الكرسوع 1.

غسل الكوعين في الوضوء

اتفق الفقهاء على مشروعية غسل الكفين إلى الكوعين في أول الوضوء، اقتداء بفعل النبي ﷺ 1.

مسح اليدين إلى الكوعين في التيمم

اتفق الفقهاء على أن مسح الوجه واليدين ركن من التيمم، واختلفوا في الحد الذي يبلغه المتيمم في اليدين 2. فذهب الحنفية والشافعية والثوري وابن أبي سلمة والليث إلى أن بلوغ المرفقين واجب، وذهب المالكية والحنابلة إلى أنه يبلغ الكوعين، وهما الرسغان، وروي ذلك عن علي والأوزاعي وعطاء، وبه قال إسحاق والطبري 2. وقال ابن شهاب يبلغ المناكب، وحكي عن الدراوردي أن الكوعين فرض والآباط فضيلة 2.

قطع اليد من الكوع في السرقة

يرى الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة أن أول ما يُقطع من السارق يده اليمنى من مفصل الكف، وهو الكوع، لحديث جابر أن النبي قطع يد سارق من المفصل، ولما ورد عن أبي بكر وعمر أنهما قالا: إذا سرق السارق فاقطعوا يمينه من الكوع، ولم يخالفهما أحد من الصحابة 2 3. والتفصيل في مادة سرقة 3.

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13545
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13546
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.13547
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الكوع». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/kuwa-wrist-fiqh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.