أحكام أراضي الخراج

The Law of Kharaj Lands

نقل البلاذري أقوال الفقهاء في أرض العنوة كالسواد والشام: فعند أبي يوسف إن قسمها الإمام بين الغالبين فهي أرض عشر وأهلها رقيق، وإن لم يقسمها وردها للمسلمين كما فعل عمر بالسواد فعلى رقاب أهلها الجزية وعلى الأرض الخراج وليسوا برقيق وهو قول أبي حنيفة، وروي عن سفيان الثوري مثله. وعند مالك وابن أبي ذئب إذا أسلم كافر من أهل العنوة أقرت أرضه في يده يعمرها ويؤدي خراجها. واختلفوا في اجتماع الخراج والزكاة على أهل العنوة فمنعوه أبو حنيفة وأجازوه مالك وابن أبي ذئب وسفيان وابن أبي ليلى والأوزاعي، وفي تكرار الزرع في السنة اكتفى الأكثرون بخراج واحد وطالب ابن أبي ليلى وابن أبي سبرة بخراج كل غلة. وأجمعوا تقريباً على إلزام المعطل للأرض بزرعها أو دفعها لمن يزرعها، وعلى إسقاط الخراج عند آفة أو غرق، واختلفوا في تعطيلها سنتين وبناء الحوانيت والبساتين عليها وفي إحياء الموات منها: فأرض تسقى ماء الخراج خراجية عند أبي يوسف ومن استنبط عيناً أو سقى من السماء فعشرية، وقال بشر هي عشرية بأي ماء سقيت. وأجازوا سوقاً في أرض الخراج التي لا تنسب لأحد، وفي السنن العجمية القديمة أبقى أبو سيف ما لم يبطله الإسلام وغيره مالك والشافعي ولو قدمت.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

نقل البلاذري أقوال الفقهاء في أرض العنوة، كالسواد والشام. 1

تقسيم الأرض وردها

عند أبي يوسف: إن قسم الإمام الأرض بين الغالبين فهي أرض عشر وأهلها رقيق. وإن لم يقسمها وردها للمسلمين كما فعل عمر بالسواد، فعلى رقاب أهلها الجزية وعلى الأرض الخراج، وليسوا برقيق. وهو قول أبي حنيفة، وروي عن سفيان الثوري مثله. 1

مسائل الخلاف

عند مالك وابن أبي ذئب أن الكافر إذا أسلم أقرت أرضه في يده يعمرها ويؤدي خراجها. واختلفوا في اجتماع الخراج والزكاة: منعه أبو حنيفة، وأجازه مالك وابن أبي ذئب وسفيان وابن أبي ليلى والأوزاعي. وفي تكرار الزرع في السنة اكتفى الأكثرون بخراج واحد، وطالب ابن أبي ليلى وابن أبي سبرة بخراج كل غلة. 1

وأجمعوا تقريباً على إلزام من عطل الأرض بزرعها أو دفعها لمن يزرعها، وعلى إسقاط الخراج عند آفة أو غرق. واختلفوا في إحياء الموات وفي سقيها بماء الخراج أو بماء السماء. 1

انظر الخراج والجزية.

ما يحتاج إلى مصدر إضافي

البيانات لا تحدد صفحات، والعرض من مصدر واحد. يحتاج إلى مصدر إضافي من كتب الفقه.

أقسام الأرض وأحكامها عند المؤلف

يعدّد المؤلف ستة أنواع من الأرض تختلف أحكامها: ما أسلم عليه أهله فهو لهم بلا خلاف، وما صولحوا عليه يتبع عقد الصلح في بقائه ملكاً لهم أو انتقاله إلى المسلمين، وفيه خراج يكون في الأول بمنزلة الجزية وفي الثاني أجرة 2.

ما جلا عنه أهله يصير وقفاً على المسلمين عند جمهور الفقهاء، وعند الحنابلة يخيّر الإمام بين وقفه وقسمته، ويجوز أن يؤجره خراجاً 2. والأرض العامرة طبيعياً كالغابات ملك عام 2، والموات يُملك بالإحياء 2 (انظر إحياء الموات).

في المفتوح عنوة اختلفت المذاهب بين القسمة كالغنيمة والوقف والتخيير. ويروي المؤلف أن عمر لم يقسم أرض العراق والشام، واحتج بأن القسمة تُخلي الثغور من الجند وتُبقي الأرض في أيدي الذرية، وأن الجند يحتاجون إلى العطاء 3 4. وأقوال المذاهب هنا منسوبة في الكتاب، وقد تختلف الروايات فيها 3.

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  2. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 214
  3. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 215
  4. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 216
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أحكام أراضي الخراج». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/kharaj-lands/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.