علم الفرائض

The science of inheritance shares

علم الفرائض في الحديث الثالث والأربعون — أول زيادات ابن رجب — من جامع أحكام المواريث: «ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر» — فأصحاب الفروض المقدرة في الكتاب يستوفونها أولاً ثم يستحق الباقي أقرب العصبة من الذكور عند جماعة الأئمة منهم أحمد وإسحاق، وعليه اختلف في الأخت مع البنت: قول ابن عباس والظاهرية بتعصيبها للباقي، وقول الجمهور — عمر وعلي وعائشة وزيد وابن مسعود ومعاذ — أنها عصبة مع الغير؛ وتعلق بالحديث أيضاً خلاف توريث ذوي الأرحام ومعنى «رجل ذكر» (جامع العلوم والحكم ص 846–847).

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

القضاء والمحاكم

موجز

علم الفرائض هو علم الإرث. ويعدّ ابن رجب الحديث الثالث والأربعين، وهو أول زياداته على الأربعين، جامعاً لأحكام المواريث: «ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر». 1

معنى الحديث

يأخذ أصحاب الفروض المقدرة فروضهم أولاً. ثم يستحق الباقي أقرب العصبة من الذكور، وهو قول جماعة من الأئمة منهم أحمد وإسحاق. 1

الخلاف في الأخت مع البنت

قول ابن عباس والظاهرية أن الأخت تعصّب فتأخذ الباقي. وقول الجمهور، وفيهم عمر وعلي وعائشة وزيد وابن مسعود ومعاذ، أنها عصبة مع الغير. 1

يتعلق بالحديث أيضاً خلاف توريث ذوي الأرحام، ومعنى «رجل ذكر». ما لم يُذكر هنا: تفصيل هذه المسائل. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 43 — ألحقوا الفرائض بأهلها
يتضمن
الكلالة· التفتيت الانسيابي للملكية· الوصية· ميراث النساء

قد يهمك أيضًا

عبد الله بن عباس· الكلالة· التفتيت الانسيابي للملكية· الوصية· ميراث النساء· الأربعون 43 — ألحقوا الفرائض بأهلها· الأهلية· الديمقراطية والشريعة — التوافق والتعارض

المصادر

  1. الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p.846-847
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علم الفرائض». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/ilm-al-faraid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

عبد الله بن عباس

ابن عم النبي الصغير الذي نشأ في المدينة وصار في التراث أعلى مرجعية في تفسير القرآن — يُذكر أبًا للتفسير؛ وفي الصحيح ضمّه النبي إلى صدره غلاماً وقال «اللهم علمه الحكمة» وفي رواية «علمه الكتاب» ، وفي مسلم دعا له حين وضع له الماء للوضوء «اللهم فقهه». وعند المسعودي أن معاوية سأله عن أبي بكر فقال كان للقرآن تالياً وعن المنكرات ناهياً فاق أصحابه ورعاً وكفافاً وسادهم زهداً وعفافاً، وعن عمر فقال كان حليف الإسلام ومأوى الأيتام حتى أوضح الدين وفتح البلاد وأمن العباد، وعن عثمان فقال كان أكرم الحفدة وأفضل البررة هجاداً بالأسحار صاحب جيش العسرة، وعن علي فقال كان علم الهدى وكهف التقى ومحل الحجا وبحر الندى خير من آمن واتقى صاحب القبلتين وأبا السبطين وزوج خير النساء، وعن أبيه العباس فقال كان صنو نبيه وقرة عين صفيه سيد الأعمام صاحب البيت والسقاية والمشاعر والتلاوة ، ومر بقوم ينالون من علي فقال لقائدهم أدنني منهم فقال أيكم الساب الله قالوا نعوذ بالله، أيكم الساب رسول الله قالوا نعوذ بالله، أيكم الساب علياً قالوا أما هذه فنعم، قال أشهد لقد سمعت رسول الله يقول من سبني فقد سب الله ومن سب علياً فقد سبني فأطرقوا ، وسأل صعصعة بن صوحان عن السؤدد والمروءة والحكيم والفارس فأجابه بأجمع الأوصاف حتى قال له أنت يا ابن صوحان باقر علم العرب، وقال في الفزاري الذي هدده أما لو كلف نفسه نقل الصخور من جبال شمام إلى الهضام لكان أهون عليه من منازعة أخي عبد القيس ، وعند المسعودي أجاب ابن الزبير حين عرض له في المتعة وأم المؤمنين فقال أما قولك في المتعة فسل أمك تخبرك وأما قولك أم المؤمنين فبنا سميت وبنا ضرب عليها الحجاب وأما قولك حواري رسول الله فقد لقيت أباك في الزحف وأنا مع إمام هدى، فانقطع ابن الزبير ودخل على أمه أسماء فأخبرها فقالت صدق، وخرج ابن عباس خوفاً على نفسه فنزل الطائف فتوفي هنالك ، وتوفي بالطائف في سلطنة عبد الملك سنة ثمان وستين وقيل تسع وستين وله إحدى وسبعون سنة وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن، وصلى عليه محمد بن الحنفية، وكان قد ذهب بصره بكائه على علي والحسن والحسين ويخضب شيبه بالحناء وهو القائل إن يأخذ الله من عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور، وقال فيما حيل بينه وبين الحكومة حائل القدر وقصر المدة ومحنة الابتلاء، وولده علي أبو الخلفاء من بني العباس