الحُمْس

al-Hums

الحُمْس: الاسم الذي تسمّت به قريش وحلفاؤها (ساموا حماسةً في دينهم)، وابتدعوا به بدعاً في الحج: لا يقفون بعرفة ولا يرمضون إن حلّوا ولا يطوفون عراةً ولا يدخلون بيوتهم إلا من ظهورها في الإحرام.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الدين والعرف

موجز

الحُمْس الاسم الذي سمّت به قريش أنفسها: كانوا يقولون نحن بنو إبراهيم وأهل الحرم وولاة البيت وقاطنو مكة، وليس لأحد من العرب مثل حقنا ومنزلتنا، فابتدعوا في الحج بدعاً يعدّها الرحيق المختوم من البدع التي أحدثوها فيما بقي عندهم من دين إبراهيم 1 2 3 4.

بدع الحُمْس

  • قالوا: لا ينبغي لنا أن نخرج من الحرم إلى الحل، فكانوا لا يقفون بعرفة ولا يفيضون منها وإنما يفيضون من المزدلفة، وفيهم أُنزل البقرة 199 2 5 4.
  • وقالوا: لا ينبغي للحُمْس أن يأتقطوا الأقط ولا يسلئوا السمن وهم حُرم، ولا يدخلوا بيتاً من شعر، ولا يستظلوا إن استظلوا إلا في بيوت الأدم ما داموا حُرماً 2 6.
  • وقالوا: لا ينبغي لأهل الحل أن يأكلوا من طعام جاءوا به من الحل إلى الحرم إذا جاءوا حجاجاً أو عماراً 2 6.
  • وأمروا أهل الحل ألا يطوفوا بالبيت إذا قدموا أول طوافهم إلا في ثياب الحُمْس، فإن لم يجدوا شيئاً فكان الرجال يطوفون عراة، وكانت المرأة تضع ثيابها كلها إلا درعاً مفرجاً ثم تطوف فيه وتقول شعرها المعروف، وأنزل الله في ذلك الأعراف 31؛ فإن تكرّم أحد فطاف في ثيابه التي جاء بها من الحل ألقاها بعد الطواف ولا ينتفع بها هو ولا أحد غيره 2 7 4.
  • وكانوا لا يأتون بيوتهم من أبوابها في حال الإحرام، بل ينقبون في ظهور البيوت نقباً يدخلون ويخرجون منه، ويحسبون ذلك الجفاء براً، وقد منعه القرآن في البقرة 189 2.

ما لم يُذكر هنا

انتساب غير قريش إلى الحُمْس (كنانة وخزاعة ومن ولدت قريش) عند ابن إسحاق، وتفصيل نسخ هذه البدع في حجة الوداع، في مداخلها.

للزوار الصغار

قريش كانوا يضعون لأنفسهم قواعد خاصة في الحج يعتزون بها، فأنزل الله آيات تُلغي هذه القواعد وتُعيد الحج إلى أصله.

الصلات

استكشف الصلات

نزل فيه
القرآن 2:189· القرآن 2:199· القرآن 7:31
يُمارس في
قريش

قد يهمك أيضًا

عبادة الأصنام في الجاهلية ومراسمها· الاسترضاع في البادية· العزى· زيد بن عمرو· مناصب قريش في مكة· غزوة بدر الكبرى· غزوة أحد· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.38
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.39
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 1/199-203
  4. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 1/226
  5. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 1/199
  6. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 1/202
  7. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 1/202-203
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحُمْس». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/hums/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-15.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

عبادة الأصنام في الجاهلية ومراسمها

مراسم عبادة الأصنام عند أهل الجاهلية كما يعدّها الرحيق المختوم: العكوف عليها والاستغاثة بها اعتقاداً أنها تشفع عند الله، والحج إليها والطواف بها والسجود لها، والذبح لها وبأسمائها، وتخصيص نصيب من المآكل والحرث والأنعام لها، والنذر، والبحيرة والسائبة والوصيلة والحامي؛ ابتدع أكثرها عمرو بن لحي وظنوها بدعة حسنة لا تغييراً لدين إبراهيم، وأنكرها القرآن في آيات الأنعام والمائدة والزمر ويونس.