تنوع المواهب والتكامل الاجتماعي

Diversity of talents and social interdependence

يرى الشعراوي أن الله وزع المواهب على الخلق ولم يجمعها في إنسان واحد، ليتكامل العالم ويحتاج بعضه إلى بعض، وأن التفاضل ضروري لينشأ التكامل، وأن الناس بخير ما تباينوا، وأن التنافس على الموهبة الواحدة يفسد المجتمع 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

يرى الشعراوي أن الله وزّع المواهب على الخلق، فلم يجمعها في إنسان واحد، ليتكامل المجتمع، فيحتاج كل واحد إلى مواهب غيره 1.

التكامل لا التفضل

يقول إن هذا الالتحام ليس تفضلاً من الغني على الفقير، بل تعايش ضروري، لأن كلاً منهم يحتاج ما ينتجه الآخر، وإن التفاضل ضروري لينشأ التكامل 2.

المجتمع المتساوي في المواهب

يرى أن الجماعة التي تتحد مواهبها تتنافس وتتفانى، وأن الناس بخير ما تباينوا، وأن القمة الصغيرة تحملها القاعدة الكبيرة، وأن حامل القمة يُعان على الاستمرار 2.

ما لم يُراجع بعد

هذا الاستدلال الاجتماعي من اجتهاد الشعراوي، ولم يُراجع في كتب الاجتماع أو الاقتصاد، ولا الرأي الأكاديمي، ولا غير أهل السنة.

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1143
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1144
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تنوع المواهب والتكامل الاجتماعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/diversity-of-talents-and-interdependence/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.