دين الله تعالى

God's debt (dayn Allah): obligations owed to God that remain in the liability

دين الله هو حقوقه التي ثبتت في ذمة المكلف ولا مطالب لها من العباد، كالنذور والكفارات وزكاة الفطر والحج والصيام والصلاة إذا فات وقتها، ويجب قضاؤه. 1 2 وتصير حقوق الله دينا في الذمة بخروج الوقت قبل الأداء، أو بإتلاف المال الواجب فيه، أو بالعجز عن الأداء وقت الوجوب على تفصيل. 3 4 وتجوز النيابة في أدائه في الأموال باتفاق، وتختلف المذاهب في النيابة في العبادات البدنية بعد الموت. 5 6 وتختلف المذاهب في تعلقه بتركة الميت وفي سقوطه بالحرج أو الردة أو الموت. 7 8 9

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

القضاء والمحاكمالعبادات والأركان

موجز

دين الله هو حقوقه التي ثبتت في ذمة المكلف ولا مطالب لها من العباد، كالنذور والكفارات وزكاة الفطر والحج والصيام، ويجب قضاؤه. 1 ويستدل الفقهاء بحديث المرأة التي سألت عن حج أمها التي نذرته ثم ماتت، وبأن دين الله أحق بالقضاء. 2

متى يصير حق الله دينا

يصير حق الله دينا في الذمة بخروج وقت العبادة البدنية المؤقتة قبل أدائها، كالصلاة والصوم، وبإتلاف المال الواجب فيه كالزكاة بعد الوجوب. 3 4 وإذا عجز المكلف عن الوفاء وقت الوجوب فإن أنواع الحقوق المالية تختلف: فزكاة الفطر لا تثبت في الذمة، وجزاء الصيد والفدية تثبت، وكفارة الجماع والظهار والقتل فيها قولان. 4

النيابة عن الغير في أدائه

تجوز النيابة في الدين المالي كالزكاة والكفارات باتفاق، أما العبادات البدنية كالصلاة والصوم فلا تجوز عن الحي. 5 وبعد الموت تختلف المذاهب: فالحنفية والمالكية لا يقضون عن الميت الصلاة والصوم، ويجيز الحنفية الفدية من ثلث التركة إن أوصى؛ والشافعية في القديم والحنابلة يجيزون الصوم عنه في النذر، وعند الحنابلة يحج عنه من ماله. 5 6

تعلقه بالتركة والزكاة

يرى الشافعية والحنابلة أن دين الله يتعلق بتركة الميت ويؤدى منها وصي به أو لم يوص. وأما الحنفية فلا يتعلق إلا بالوصية. 7 وفي أثر دين الله على وجوب الزكاة خلاف: فالحنفية والشافعية في الأظهر لا يمنع، والحنابلة يمنعون، والحنفية والمالكية يفرقون بين دين الزكاة وغيره. 7 8

سقوطه

يسقط دين الله بالحرج، فلا تقضي الحائض الصلاة ولا النفساء، ويقضي المغمى عليه أقل من يوم وليلة في قول الحنفية. 10 ويسقط بالعجز عن القضاء، وبهلاك مال الزكاة بعد الوجوب على خلاف، وبالردة في قول الحنفية والمالكية، ولا يسقط بها عند الشافعية. 10 11 9 ويسقط بالموت عند الحنفية إلا ما أوصى به، ولا يسقط عند الشافعية والحنابلة بل يتعلق بالتركة. 9 12

قد يهمك أيضًا

الذبائح (في الفقه)· الذهب (في الفقه)· الذوق (في الفقه)· هَلاك· هَيْئة· قاعدة لا ضرر ولا ضرار· عهد النبي إلى عمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن· حكم تارك الصلاة

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8350
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8351
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8352
  4. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8353
  5. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8354
  6. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8355
  7. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8356
  8. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8357
  9. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8360
  10. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8358
  11. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8359
  12. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8361
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دين الله تعالى». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/dayn-allah/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الذبائح (في الفقه)

الذبح في الاصطلاح قطع الحلق أو اللبة، والذكاة أعم منه، فهي السبب الموصل لحل أكل الحيوان البري اختيارا أو اضطرارا. وتنقسم الذكاة إلى اختيارية بالذبح أو النحر، واضطرارية بالجرح عند العجز، وتختص ذكاة ما لا نفس له سائلة بخلاف، وتتبع ذكاة الجنين ذكاة أمه. ويشترط لصحة الذبح أن يكون المذبوح حيا وأن يزهق بالذبح، وألا يكون صيد حرم، وأن يكون الذابح عاقلا مسلما أو كتابيا، وأن تكون الآلة قاطعة. وتجب التسمية عند الجمهور مع القدرة والتذكر، وتختلف المذاهب في حكم الناسي والجاهل.