بيع الديون والأجل

Sale of debts and deferred pricing

ترى قراءة المؤلف أن عمليات البنوك التقليدية تقوم على المتاجرة بالديون، أما في الإسلام فالدين غير ممنوع، والبيع الآجل مسموح، وتجوز الزيادة للتأجيل مرة واحدة عند البيع، ولا تجوز عند العجز عن السداد 1 2. وإذا دخل وسيط يمول فدوره دور المقرض، فلا يقرض بفائدة 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

التجارة والمال

موجز

يفرّق المؤلف بين القرض والبيع الآجل: القرض بفائدة ممنوع، والبيع الآجل مسموح، لأنه ينطوي على دين ويستند إلى سلعة، والقرض لا يستند إلى سلعة 1. ولذلك يجوز أن يُزاد في الثمن لأجل الزمن، لأن البيع تبادل بين مختلفين 1.

الزيادة للتأجيل والحطيطة للتعجيل

يذكر المؤلف أن الفقهاء قالوا إن للزمن حصة من الثمن، وأنه إن استحق الثمن المؤجل وعجز المدين عن السداد لم يجز تحميله فوائد تأخير 3. وكما أجاز جمهور العلماء الزيادة للتأجيل، أجاز بعض العلماء الحطيطة للتعجيل 3. وفي البيع الثنائي بين البائع والمشتري تجوز الحطيطة للتعجيل مقابل الزيادة للتأجيل 2.

الوسيط الممول

إن دخل بين البائع والمشتري وسيط يقوم بدور الممول، فدوره دور المقرض، ولا يستطيع أن يقدم القروض بفائدة أياً كان شكلها 2.

الخلاصة عند المؤلف

من أسباب الأزمة المالية عنده المتاجرة بالديون وبيعها والتوسع فيها، ويضيف دور بطاقات الائتمان والقروض الشخصية، ويرى أن علاج الأزمة يقتضي وضع حد لهذه المتاجرة 2. انظر الأزمة المالية العالمية 2008.

الآراء في المسألة

المسألة: هل تجوز الزيادة في الثمن للتأجيل أو الحطيطة للتعجيل في البيع المؤجل؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

جمهور العلماء أجازوا الزيادة في الثمن للتأجيل {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 351}.
آراء أخرى (1)

أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

بعض العلماء أجازوا الحطيطة (الوضيعة) للتعجيل {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 351}، والكتاب لا يسمّيهم.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الربا

قد يهمك أيضًا

الاقتصاد في القرآن· المصارفة وبيع النقود· استغلال حاجة المحتاج· الربا· الموطأ 1835 — مالك: لا يصلح أن يشتري الحائط فيه العجوة والكبيس والعذق ثم يستثني نخلة يختارها، لأن ذلك يفضي إلى تفاضل في التمر، فكأنه اشترى العجوة بالكبيس متفاضلا· الموطأ 1843 — يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد: أمر النبي السعدين أن يبيعا آنية من المغانم من ذهب أو فضة، فباعا كل ثلاثة بأربعة عينا، فقال: أربيتما فردا· الموطأ 1849 — مالك عن نافع عن ابن عمر: قال عمر لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا الورق بالورق، ولا الورق بالذهب إذا كان أحدهما غائبا، وإني أخاف عليكم الرماء وهو الربا· الموطأ 1850 — مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن عمر: مثله، والرماء هو الربا

المصادر

  1. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 354
  2. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 355
  3. المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت. , p. 351
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بيع الديون والأجل». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/bay-al-dayn/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الاقتصاد في القرآن

يعرض زيدان قعدات معنى «الاقتصاد» في القرآن بوصفه التوازن والاعتدال والوسط بين نقائض الأمور، أي اختيار البدائل المثلى. ويجعل العدل ركيزته الأولى لأن الاقتصاد عنده يبدأ باختيار البدائل المثالية. ويرى أن الدرس الأول في الاقتصاد كان مع آدم في الجنة، وأن الخلل وقع حين خرج الإنسان عن الدائرة المتوازنة المعتدلة. ويقيم الاقتصاد الإسلامي العادل على ثلاثة موجودات لا بد من الموازنة بينها: الله والمادة والإنسان.