تقریباً 1010 عیسوی · تقریباً 400 ھ†تقریبیمتنازعہجرت سے پہلے
فاطمی خلیفہ حاکم بامر اللہ نے ابن ہیشم کو بصرہ سے مصر بلایا تا کہ نیل کے سیلاب کی ضبط کی تجویز بنائے؛ کام ناممکن دیکھ کر اس نے حاکم کی وفات 1021ء تک پاگل پن کا ڈھونگ کیا .
ابن الهيثم يستدعى إلى القاهرة — تقریباً 1010 عیسوی · تقریباً 400 ھ†
فاطمی خلیفہ حاکم بامر اللہ نے ابن ہیشم کو بصرہ سے مصر بلایا تا کہ نیل کے سیلاب کی ضبط کی تجویز بنائے؛ کام ناممکن دیکھ کر اس نے حاکم کی وفات 1021ء تک پاگل پن کا ڈھونگ کیا .
تصنيف «كتاب المناظر» — تقریباً 1028 عیسوی · تقریباً 419 ھ†
قاہرہ میں ابن ہیشم نے بصریات پر «کتاب المناظر» لکھی — تجربے پر مبنی اس کا اہم ترین کام جس نے بصریات کی صنعت سترہویں صدی تک بدل دی .
وفاة أسد الدين شيركوه وولاية صلاح الدين — تقریباً 1168 عیسوی · 564 ھ
توفي أسد الدين شيركوه بعد ولايته الوزارة بأيام قلائل، وقيل كان يكثر أكل العظام الدسمة فاختنقت به نفسه، فأمر العاضد بضرب الوزارة على صلاح الدين يوسف بن أيوب ابن أخيه وكان أصغر أمرائهم سنًا وكان الأمراء النورية قد كاتبوا العاضد أن يوليه لما رأوا من تواضعه وحسن سيرته ورفقه بأصحابه .
دخول شيركوه مصر وقتل شاور وولايته الوزارة — تقریباً 1168 عیسوی · 564 ھ
في ربيع الأول سار أسد الدين شيركوه إلى ديار مصر فملكها بالعساكر النورية، وكان الفرنج قد ملكوا بلبيس قهرًا فقتلوا وأسروا ثم حاصروا القاهرة فأحرق شاور مدينة مصر فبقيت النار فيها أربعة وخمسين يومًا وأرسل العاضد إلى نور الدين يستغيث به بشعور نسائه، وصالح شاور الفرنج على ألف ألف دينار فرحلوا، فلما قدم شيركوه وقتل شاور — على المشهور أنه خرج يستقبله فطعنه صلاح الدين أو قتل بأمره — ولّي الوزارة مكانه وأُخرج له الخلع فلقي الناس بالعدل ولكنه مات بعدها بأيام وقيل بواحدة عظام أكلها فاختنقت به نفسه .
وقعة السودان بين القصرين — تقریباً اگست 1169 عیسوی · تقریباً 1 ذوالقعدہ 564 ھ
في أوائل ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة قُتل مؤتمن الخلافة، خصي قصر العاضد الفاطمي والمتحكم فيه، بعد افتضاح مكاتبته الفرنج لاستدعائهم إلى مصر؛ فعزل صلاح الدين خدم القصر واستعمل عليهم بهاء الدين قراقوش. فغضب السودان لقتله للجنسية وكان يتعصب لهم، فحشدوا حتى زادت عدتهم على خمسين ألفاً وقصدوا حرب الأجناد الصلاحية، فاقتتلوا بين القصرين وكثر القتل في الفريقين، فأرسل صلاح الدين من أحرق محلتهم المعروفة بالمنصورة على أموالهم وأولادهم، فانهزموا وركبهم السيف وأخذت عليهم أفواه السكك، فطلبوا الأمان وأخرجوا من مصر إلا من لجأ إلى الجيزة، فعبر إليهم شمس الدولة أخو صلاح الدين في طائفة من العسكر فأبادهم بالسيف إلا القليل الشريد .