مستكشف الخط الزمني · القاهرة · المحطة 1 من 5

ابن الهيثم يستدعى إلى القاهرة

نحو 1010 م · نحو 400 هـ† تقريبي

استدعى الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ابن الهيثم من البصرة إلى مصر ليضع مشروعاً لضبط فيضان النيل، فلما عاين الأمر عجز عنه وتحلل بالظهور بمظهر الجنون حتى مات الحاكم سنة 1021م .

Ibn al-Haytham — Encyclopaedia Britannica

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: ابن الهيثم يستدعى إلى القاهرة (بلا أشخاص)

ابن الهيثم يستدعى إلى القاهرة

نحو 1010 م · نحو 400 هـ†

استدعى الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ابن الهيثم من البصرة إلى مصر ليضع مشروعاً لضبط فيضان النيل، فلما عاين الأمر عجز عنه وتحلل بالظهور بمظهر الجنون حتى مات الحاكم سنة 1021م .

القاهرة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: القاهرة

القاهرة

كل محطات هذه القصة

  1. ابن الهيثم يستدعى إلى القاهرة — نحو 1010 م · نحو 400 هـ†

    استدعى الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ابن الهيثم من البصرة إلى مصر ليضع مشروعاً لضبط فيضان النيل، فلما عاين الأمر عجز عنه وتحلل بالظهور بمظهر الجنون حتى مات الحاكم سنة 1021م .

  2. تصنيف «كتاب المناظر» — نحو 1028 م · نحو 419 هـ†

    صنّف ابن الهيثم بالقاهرة «كتاب المناظر» في علم البصريات، أعظم كتبه، بُني على التجربة لا على القياس وحده فغيّر علم البصر إلى القرن السابع عشر .

  3. وفاة أسد الدين شيركوه وولاية صلاح الدين — نحو 1168 م · 564 هـ

    توفي أسد الدين شيركوه بعد ولايته الوزارة بأيام قلائل، وقيل كان يكثر أكل العظام الدسمة فاختنقت به نفسه، فأمر العاضد بضرب الوزارة على صلاح الدين يوسف بن أيوب ابن أخيه وكان أصغر أمرائهم سنًا وكان الأمراء النورية قد كاتبوا العاضد أن يوليه لما رأوا من تواضعه وحسن سيرته ورفقه بأصحابه .

  4. دخول شيركوه مصر وقتل شاور وولايته الوزارة — نحو 1168 م · 564 هـ

    في ربيع الأول سار أسد الدين شيركوه إلى ديار مصر فملكها بالعساكر النورية، وكان الفرنج قد ملكوا بلبيس قهرًا فقتلوا وأسروا ثم حاصروا القاهرة فأحرق شاور مدينة مصر فبقيت النار فيها أربعة وخمسين يومًا وأرسل العاضد إلى نور الدين يستغيث به بشعور نسائه، وصالح شاور الفرنج على ألف ألف دينار فرحلوا، فلما قدم شيركوه وقتل شاور — على المشهور أنه خرج يستقبله فطعنه صلاح الدين أو قتل بأمره — ولّي الوزارة مكانه وأُخرج له الخلع فلقي الناس بالعدل ولكنه مات بعدها بأيام وقيل بواحدة عظام أكلها فاختنقت به نفسه .

  5. وقعة السودان بين القصرين — نحو أغسطس 1169 م · نحو 1 ذو القعدة 564 هـ

    في أوائل ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة قُتل مؤتمن الخلافة، خصي قصر العاضد الفاطمي والمتحكم فيه، بعد افتضاح مكاتبته الفرنج لاستدعائهم إلى مصر؛ فعزل صلاح الدين خدم القصر واستعمل عليهم بهاء الدين قراقوش. فغضب السودان لقتله للجنسية وكان يتعصب لهم، فحشدوا حتى زادت عدتهم على خمسين ألفاً وقصدوا حرب الأجناد الصلاحية، فاقتتلوا بين القصرين وكثر القتل في الفريقين، فأرسل صلاح الدين من أحرق محلتهم المعروفة بالمنصورة على أموالهم وأولادهم، فانهزموا وركبهم السيف وأخذت عليهم أفواه السكك، فطلبوا الأمان وأخرجوا من مصر إلا من لجأ إلى الجيزة، فعبر إليهم شمس الدولة أخو صلاح الدين في طائفة من العسكر فأبادهم بالسيف إلا القليل الشريد .