شاور صاحب مصر

صاحب مصر، استنجد بالفرنج على أسد الدين شيركوه سنة اثنتين وستين فدخلوا من دمياط، وفي سنة أربع وستين أحرق الفسطاط خوفاً من الفرنج لما حاصروا القاهرة ثم كاتب نور الدين يستنجد به 1. وأمر بصلب القاضي الرشيد الغساني الأسواني شنقاً ظلماً، فلما قتل شاور بعد حين حفروا له قبراً فوجدوا الرشيد مدفوناً فيه فدفنا معاً 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

شاور صاحب مصر، وتصفه المادة بأنه كان يستنجد بغيره. 3

استنجد بالفرنج على أسد الدين شيركوه سنة 562هـ، فدخلوا من دمياط. وفي سنة 564هـ أحرق الفسطاط خوفاً من الفرنج لما حاصروا القاهرة، ثم كاتب نور الدين يستنجد به. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
دخول شيركوه مصر وقتل شاور وولايته الوزارة

قد يهمك أيضًا

العاضد لدين الله آخر خلفاء بني عبيد· أسد الدين شيركوه· نور الدين محمود بن زنكي· صلاح الدين الأيوبي· القاهرة· مصر· دخول شيركوه مصر وقتل شاور وولايته الوزارة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 679-680
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 685
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.679-680
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شاور صاحب مصر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/shawar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العاضد لدين الله آخر خلفاء بني عبيد

رابع عشر وآخر ملوك الدولة العبيدية، قام بعد الفائز في أول خلافة المستنجد، وولى أسد الدين شيركوه الوزارة سنة أربع وستين ثم صلاح الدين بعده، وفي سنة سبع وستين أقيمت الخطبة العباسية بمصر والقاهرة وهو شديد المرض فتوفي في يوم عاشوراء وتسلم صلاح الدين القصر بما فيه من الذخائر والنفائس بحيث استمر البيع فيه عشر سنين. خاتمة خلفاء الباطنية، ولد في أول سنة ست وأربعين وخمس مئة وأقامه الصالح ابن رزبك بعد هلاك الفائز، وفي أيامه قدم الحسين بن نزار بن المستنصر العبيدي في جموع من العرب فلما قرب غدر به أصحابه وقبضوا عليه وحملوه إلى العاضد فذبحه صبراً، وفي سنة سبع وستين تجاسر صلاح الدين وقطع خطبته وخطب للخليفة العباسي المستضيء فمات العاضد عقيب ذلك قيل إنه مات غبناً وقيل بإسهال مفرط وقيل دس إليه خاتم مسموم فامتصه وخسر نفسه وعاش إحدى وعشرين سنة وأظهر صلاح الدين الحزن عليه وجلس للعزاء ثم تسلم القصر وما حوى وحول أولاد المستضيء — أي العاضد — وخاصته إلى مكان آخر ورتب لهم كفايتهم. ويذكر ابن الأثير أن أهل العاضد كتموا عنه قطع الخطبة حتى توفي ولم يعلم بها، وأنه أرسل إلى صلاح الدين في شدة مرضه يستدعيه فظنه خديعة فلم يمض إليه فلما توفي ندم على تخلفه وكان يصفه بالكرم ولين الجانب وغلبة الخير على طبعه؛ وفي القصر من النفائس ما يخرج عن الإحصاء ومنها حبل الياقوت — وقد شاهده ابن الأثير ووزنه — واللؤلؤ الذي لم يوجد مثله والنصاب الزمرد وطبل القولنج وكتب نفيسة معدومة المثل بيعت جميعها.