موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

Mawsu'at A'lam al-Ulama' wa-l-Adaba' al-Arab wa-l-Muslimin

موسوعة مؤسسية في ثمانية مجلدات تترجم لعلماء وأدباء العرب والمسلمين مرتبةً على حروف المعجم، من مشاريع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم؛ تجمع لكل علم نسبه ونشأته ومآثره ومصنفاته مع فهارس ومصادر.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

التعليمكتابة التاريخ والفكر الاجتماعي

موجز

موسوعة مؤسسية في ثمانية مجلدات، تترجم لعلماء وأدباء العرب والمسلمين على حروف المعجم. وهي من مشاريع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. 1

محتواها وبناؤها

تجمع لكل علَم نسبه ونشأته ومآثره ومصنفاته، مع فهارس ومصادر. 1

المجلد الأول يبدأ بـ«الأبري» وينتهي بـ«الأسير». والنسخة المقروءة تضم المجلدات 1-5 و7-8، ويفتقد المجلد السادس. 1

قد يهمك أيضًا

شمس الدين ابن طولون· طاش كبرى زاده· معلم الأمة: توكرومينوتو· مدرسة العطارين· الخبرة والخدمة وتطوير الذات· المتن العلمي· القراءة والثقافة· التحفيز

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/mawsuat-a3lam-ulama-adaba/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

شمس الدين ابن طولون

شمس الدين ابن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي الإمام العلامة المسند المؤرخ؛ ولد بصالحية دمشق بالسهم الأعلى قرب مدرسة الحاجبية سنة ثمانين وثمانمائة تقريباً، وتفقه بعمه الجمال ابن طولون وأخذ عن السيوطي إجازة مكاتبة، وكان ماهراً في النحو علامة في الفقه مشهوراً بالحديث، وولي تدريس الحنفية بمدرسة شيخ الإسلام أبي عمر وإمامة السليمية بالصالحية، وقصده الطلبة في النحو ورغب الناس في السماع منه، وكانت أوقاته معمورة بالتدريس والإفادة والتأليف، وكتب بخطه كثيراً من الكتب وعلّق ستين جزءاً سماها التعليقات كل جزء يشتمل على مؤلفات، أكثرها من جمعه ومنها كثير من تأليفات شيخه السيوطي، وكان واسع الباع في غالب العلوم حتى في التعبير والطب، وأخذ عنه جماعة من الأعيان برعوا في حياته كالشهاب الطيبي والعلاء بن عماد الدين والنجم البهنسي ومن آخرهم الشيخ إسماعيل النابلسي والزين بن سلطان والشهاب العيناوي والشهاب بن أبي الوفا والقاضي أكمل بن مفلح؛ توفي يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى ودُفن بتربتهم عند عمه القاضي جمال الدين بالسفح قبلي الكهف والخوارزمية ولم يعقب أحداً.