طاش كبرى زاده

Tashkopruzade

نحو 1560 م · 968 هـ

المولى عصام الدين أبو الخير أحمد بن مصلح الدين المشتهر بطاش كبرى زاده صاحب الشقائق النعمانية؛ قال في ذيل الشقائق المسمى بالعقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم: كان من العلماء الأعيان، أخذ عن أبيه الحديث والتفسير ثم قرأ على المولى سيدي محمد القوجوي وصار ملازماً له ثم على المولى محمد الشهير بميرم جلبي وكمّل عنده العلوم الرياضية، ودرس بعدة مدارس ثم قلّد قضاء القسطنطينية فأجرى الأحكام الدينية إلى أن رمد رمداً شديداً انتهى إلى أن عميت كريمتاه فكان مصداق ما جاء في الأثر «جاء القضاء عمى البصر» فاستعفى عن المنصب واشتغل بتبييض بعض تأليفه، وكان بحراً زاخراً منصفاً راضياً بالحق عارياً عن المكابرة؛ ومن مصنفاته المعالم في الكلام وحاشية على حاشية التجريد للشريف الجرجاني جمع فيها مقالات القوشجي والدواني ومير صدر الدين وخطيب زاده وشرح القسم الثالث من المفتاح وكتاب الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية — وقد جمعه بعد عماه وهو أول من تصدى له — وكتاب ذكر فيه أنواع العلوم وضروبها وموضوعاتها وما اشتهر من المصنفات في كل فن مع نبذ من تواريخ مصنفيها وهو كتاب نفيس غزير الفوائد، وجمع كتاباً في التاريخ كبيراً واختصره؛ وابتُلي بمرض الباسور وبه توفي سنة ثمان وستين وتسعمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه · writer · teacher
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م1650م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة · أحمد بابا التنبكتي

كتابة التاريخ والفكر الاجتماعيالتعليم

موجز

المولى عصام الدين أبو الخير أحمد بن مصلح الدين المشتهر بطاش كبرى زاده صاحب الشقائق النعمانية؛ قال في ذيل الشقائق المسمى بالعقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم: كان من العلماء الأعيان 2.

المشايخ والقضاء

أخذ عن أبيه الحديث والتفسير ثم قرأ على المولى سيدي محمد القوجوي وصار ملازماً له ثم على المولى محمد الشهير بميرم جلبي وكمّل عنده العلوم الرياضية، ودرس بعدة مدارس ثم قلّد قضاء القسطنطينية فأجرى الأحكام الدينية إلى أن رمد رمداً شديداً انتهى إلى أن عميت كريمتاه، فكان مصداق ما جاء في الأثر «جاء القضاء عمى البصر»، فاستعفى عن المنصب واشتغل بتبييض بعض تأليفه، وكان بحراً زاخراً منصفاً راضياً بالحق عارياً عن المكابرة 1.

المصنفات

ومن مصنفاته المعالم في الكلام وحاشية على حاشية التجريد للشريف الجرجاني جمع فيها مقالات القوشجي والدواني ومير صدر الدين وخطيب زاده، وشرح القسم الثالث من المفتاح، وكتاب الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية — وقد جمعه بعد عماه وهو أول من تصدى له — وكتاب ذكر فيه أنواع العلوم وضروبها وموضوعاتها وما اشتهر من المصنفات في كل فن مع نبذ من تواريخ مصنفيها وهو كتاب نفيس غزير الفوائد، وجمع كتاباً في التاريخ كبيراً واختصره. وابتُلي بمرض الباسور وبه توفي سنة ثمان وستين وتسعمائة 3.

قد يهمك أيضًا

شمس الدين ابن طولون· معلم الأمة: توكرومينوتو· موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين· مدرسة العطارين· الخبرة والخدمة وتطوير الذات· المتن العلمي· القراءة والثقافة· التحفيز

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 352-353
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 352
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 353
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طاش كبرى زاده». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/tashkopruzade/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

شمس الدين ابن طولون

شمس الدين ابن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي الإمام العلامة المسند المؤرخ؛ ولد بصالحية دمشق بالسهم الأعلى قرب مدرسة الحاجبية سنة ثمانين وثمانمائة تقريباً، وتفقه بعمه الجمال ابن طولون وأخذ عن السيوطي إجازة مكاتبة، وكان ماهراً في النحو علامة في الفقه مشهوراً بالحديث، وولي تدريس الحنفية بمدرسة شيخ الإسلام أبي عمر وإمامة السليمية بالصالحية، وقصده الطلبة في النحو ورغب الناس في السماع منه، وكانت أوقاته معمورة بالتدريس والإفادة والتأليف، وكتب بخطه كثيراً من الكتب وعلّق ستين جزءاً سماها التعليقات كل جزء يشتمل على مؤلفات، أكثرها من جمعه ومنها كثير من تأليفات شيخه السيوطي، وكان واسع الباع في غالب العلوم حتى في التعبير والطب، وأخذ عنه جماعة من الأعيان برعوا في حياته كالشهاب الطيبي والعلاء بن عماد الدين والنجم البهنسي ومن آخرهم الشيخ إسماعيل النابلسي والزين بن سلطان والشهاب العيناوي والشهاب بن أبي الوفا والقاضي أكمل بن مفلح؛ توفي يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى ودُفن بتربتهم عند عمه القاضي جمال الدين بالسفح قبلي الكهف والخوارزمية ولم يعقب أحداً.