المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل

تأليف عبد القادر بن بدران

al-Madkhal ila Madhhab al-Imam Ahmad ibn Hanbal

كتاب ابن بدران في مقدمة وثمانية عقود تعرّف بالمذهب الحنبلي: عقائد الإمام، وسبب اختيار المذهب، وأصوله، ومسلك أصحابه، وأصوله الفقهية، ومصطلحاته، وكتبه المشهورة، وأقسام الفقه عند الحنابلة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

تطور الفقه والكلام والمؤسساتالفرق والمذاهب

موجز

كتبه ابن بدران مسودةً في دمشق سنة 1338هـ، ونُشر بعد وفاته 1. يتكون من مقدمة وثمانية عقود، تتناول العقائد التي نُقلت عن الإمام أحمد، وسبب اختيار المذهب، وأصوله في استنباط الفروع، ومسلك أصحابه، وأصوله الفقهية، ومصطلحاته، وكتبه المشهورة، وأقسام الفقه عند أصحابه 2 3.

الطبعة المعتمدة

الطبعة المعتمدة هي الثانية، صحّحها وقدّم لها وعلّق عليها الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، ونشرتها مؤسسة الرسالة في بيروت سنة 1401هـ / 1981م 4 5.

قد يهمك أيضًا

نكاح المتعة· فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي· المذهب المالكي· المذهب الشافعي· المذهب الظاهري· داود الظاهري

المصادر

  1. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.13
  2. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.14
  3. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.47
  4. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.2
  5. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.4
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/madkhal-ila-madhhab-ahmad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

نكاح المتعة

نكاح المتعة زواج إلى أجل بأجر؛ يجمع أحمد أمين طرفاً من الأحاديث الواردة فيها: رخصة ابن مسعود في الغزو بلا نساء، وإذن النبي عام أوطاس ثلاثة أيام ثم النهي، ورخصة فتح مكة ثم التحريم — فالظاهر أن النبي أجازها في بعض الأوقات وعند الحاجة ثم حرمت، وأكد عمر بن الخطاب تحريمها في خلافته وانقطع الخلاف بإجماع الأئمة الأربعة وفقهاء الأمصار ما عدا فقهاء الشيعة؛ فقد حُكي عن علي والباقر والصادق حلها، وفي الكافي أن الباقر قال أحلّها الله في كتابه وسنة نبيه فهي حلال إلى يوم القيامة، والشيعة يستعملونها إلى الآن وأكثر ما يستعملونها في الأسفار.