كتاب سيبويه

Sibawayh's Kitab

كتاب سيبويه في النحو الذي قال ابن النديم لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به من بعده، وقرأ بخط أبي العباس ثعلب أنه اجتمع على صنعة الكتاب اثنان وأربعون إنسانا منهم سيبويه والأصول والمسائل للخليل، وكان المبرد إذا أراد إنسانا أن يقرأ عليه الكتاب قال له هل ركبت البحر تعظيما له، وكان المازني يقول من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستح 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

كتاب سيبويه في النحو. قال ابن النديم إنه لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به من بعده. 2

صنعة الكتاب

قرأ ابن النديم بخط أبي العباس ثعلب أن اثنين وأربعين إنساناً اجتمعوا على صنعة الكتاب، منهم سيبويه، ومنهم «الأصول» و«المسائل» للخليل. 2

مكانته عند النحاة

كان المبرد إذا أراد إنسان أن يقرأ عليه الكتاب قال له: هل ركبت البحر؟ تعظيماً له. وكان المازني يقول: من أراد أن يعمل كتاباً كبيراً في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحِ. 2

طبعة زين (2015)

أعاد الدكتور محمد كاظم البكّاء ترتيب الكتاب في «تصنيف منهجي» تتجمع فيه الأبواب في أقسام وأجزاء، ومقدمته تعرض تصنيفه وأسسه. وتبدأ طبعته بمقدمة المحقق ثم بأول أبواب الكتاب في «الكلم والكلام». 3 4

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
سيبويه
له شرح
شرح كتاب سيبويه للسيرافي
يتضمن
الكلم والكلام

قد يهمك أيضًا

مدرستا البصرة والكوفة في النحو· أبو سعيد السيرافي· الكلم والكلام· سيبويه· شرح كتاب سيبويه للسيرافي

المصادر

  1. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p. 142-143
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p.142-143
  3. Sibawayh, Amr ibn Uthman ibn Qanbar. كتاب سيبويه (تصنيف منهجي وشرح وتحقيق علمي). مكتبة زين الحقوقية والأدبية، بيروت. , p.9-10
  4. Sibawayh, Amr ibn Uthman ibn Qanbar. كتاب سيبويه (تصنيف منهجي وشرح وتحقيق علمي). مكتبة زين الحقوقية والأدبية، بيروت. , p.25
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كتاب سيبويه». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/kitab-sibawayh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

مدرستا البصرة والكوفة في النحو

بدأ الخلاف هادئاً بين الرؤاسي في الكوفة والخليل في البصرة ثم اشتد بين الكسائي في الكوفة وسيبويه في البصرة وصار لكل مدرسة علم تنحاز إليه كل فرقة، ويظهر أن هذه العصبية العلمية كانت مؤسسة على العصبية السياسية بين البلدين؛ وأهم الفروق أن مدرسة البصرة رأت وضع قواعد عامة للغة تُلتزم بدقة وحزم، فإذا ثبت شاذ محته قالت «يحفظ ولا يقاس عليه»، بل جرأت على تخطئة العرب في أقوالهم إذا لم تجر على القواعد كتخطئة ابن أبي إسحاق الحضرمي للفرزدق في بعض شعره، وفضّلت القياس وآمنت بسلطانه، بينما رأى الكوفيون احترام كل ما جاء عن العرب وإجازته للناس ولو خالف القواعد العامة، بل جعلوا الشاذ أساساً لوضع قاعدة عامة — حتى قال السيوطي إن الكسائي كان يسمع الشاذ فيجعله أصلاً ويقيس عليه فأفسد النحو بذلك، وقال الأندلسي: الكوفيون لو سمعوا بيتاً واحداً فيه جواز شيء مخالف للأصول جعلوه أصلاً وبوّبوا عليه.