لمعة الاعتقاد

تأليف ابن قدامة المقدسي

Lum'at al-I'tiqad

رسالة موجزة في عقيدة أهل السنة على مذهب السلف ألّفها موفق الدين ابن قدامة المقدسي الحنبلي، تبدأ بصفات الله وكلامه ورؤيته وتنتهي بالإيمان بما أخبر به النبي ﷺ وأمر الصحابة والخلافة وهجران أهل البدع.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

العقيدة

موجز

رسالة موجزة في عقيدة أهل السنة على مذهب السلف، ألفها موفق الدين ابن قدامة المقدسي الحنبلي. 1

بناء الرسالة

تبدأ بصفات الله وكلامه ورؤية المؤمنين له، ثم تمر بالقدر والإيمان، والإيمان بما أخبر به النبي من الإسراء والمعراج وأشراط الساعة والقبر والبعث والحوض والصراط والشفاعة. 1

ثم تذكر ختم النبوة بمحمد، وترتيب الخلفاء، والعشرة المبشرين بالجنة، والتكفير، والطاعة للحكام، ومحبة الصحابة، وتنتهي بهجران أهل البدع. 1

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
ابن قدامة المقدسي

قد يهمك أيضًا

ابن تيمية· أبو عمر المقدسي· الفخر ابن البخاري مسند الدنيا· المحب عبد الله مفيد الجبل· الرأسعيني· ابن قدامة المقدسي· إبراهيم خطيب الجبل· عز الدين المقدسي الحنبلي

المصادر

  1. ابن قدامة المقدسي, موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد. لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد. المكتب الإسلامي، دمشق وبيروت (الطبعة الأولى 1380هـ؛ الرابعة، بيروت 1395هـ).
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «لمعة الاعتقاد». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/lumat-al-itiqad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

ابن تيمية

شيخ الإسلام تقي الدين، فقيه ومتكلم حنبلي من حرّان ودمشق، صاحب «العقيدة الواسطية» التي كتبها سنة 698هـ، وفي سنة تسع وسبع مئة تكلم الوزير في إعادة أهل الذمة إلى لبس العمائم البيض وأنهم التزموا للديوان بسبع مئة ألف كل سنة زيادة على الجالية فقام الشيخ تقي الدين ابن تيمية في إبطال ذلك قياماً عظيماً وبطل. وفي سنة سبع مئة جاوز غازان بجيشه الفرات وقصد حلب وساق الشيخ تقي الدين بن تيمية في البريد إلى القاهرة يحرض الناس على الجهاد واجتمع بأكابر الأمراء ثم نودي في دمشق من قدر على الهرب فلينج بنفسه فانقلبت المدينة ورُصّ الخلق بالقلعة وأشرف الناس على خطة صعبة وبقي الخوف أياماً ثم تناقص برجعة غازان لما ناله من المشاق والثلوج.