مستكشف الخط الزمني · خديجة بنت خويلد · المحطة 1 من 8

المولد: خديجة بنت خويلد

نحو 555 م تقريبي قبل الهجرة

تاجرة مكية ثرية، كانت أول أزواج النبي محمد، وهي في الرواية أول من آمن برسالته؛ فلما رجع من غار حراء يرجف فؤاده قال «زملوني زملوني» فزمّلته وقالت كلمتها المشهورة «كلا والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق» ثم انطلقت به…

Ibn Sa'd, Kitab al-Tabaqat al-Kabir (Bewley translation, Ta-Ha)

السياق والعلاقات

المولد: خديجة بنت خويلد

نحو 555 م

تاجرة مكية ثرية، كانت أول أزواج النبي محمد، وهي في الرواية أول من آمن برسالته؛ فلما رجع من غار حراء يرجف فؤاده قال «زملوني زملوني» فزمّلته وقالت كلمتها المشهورة «كلا والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق» ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل . وأمر الله نبيه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ، وقال «خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد» ، وفي مسلم أتى جبريل النبي فقال له أن بلّغ خديجة سلاماً من ربها ومن جبريل وبشّرها «ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» .

مكة المكرمة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: مكة المكرمة

مكة المكرمةغار حراء

كل محطات هذه القصة

  1. المولد: خديجة بنت خويلد — نحو 555 م

    تاجرة مكية ثرية، كانت أول أزواج النبي محمد، وهي في الرواية أول من آمن برسالته؛ فلما رجع من غار حراء يرجف فؤاده قال «زملوني زملوني» فزمّلته وقالت كلمتها المشهورة «كلا والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق» ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل . وأمر الله نبيه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ، وقال «خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد» ، وفي مسلم أتى جبريل النبي فقال له أن بلّغ خديجة سلاماً من ربها ومن جبريل وبشّرها «ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» .

  2. زواج النبي من خديجة — نحو 595 م

    زواج محمد من خديجة بنت خويلد بعد رحلتها التجارية التي خرج بها إلى الشام؛ أصدقها عشرين بكرة وكانت سنها أربعين سنة يومئذ، وهي أول امرأة تزوجها ولم يتزوج عليها حتى ماتت.

  3. ثلاث سنوات من الدعوة السرية — نحو 610 م

    المرحلة الأولى من مراحل الدعوة: دعوة فردية سرية دامت ثلاث سنين آمن فيها الرعيل الأول — خديجة وعلي وزيد وأبو بكر في أول يوم، ثم من أسلم بدعوة أبي بكر، ثم جماعة عدّها ابن هشام أكثر من أربعين من جميع بطون قريش؛ وفيها فرضت الصلاة أولاً.

  4. إسلام علي بن أبي طالب وهو صبي — بين 610 و622 م

    أخذ النبي عليّاً من عمه أبي طالب في أزمة قريش فنشأ في بيته، فلما بُعث النبي اتبعه علي وأقرّ به وصدّقه، وكان إسلامه وهو صبي؛ ويرى الصلابي أنه أول الصبيان إسلاماً، وأن أبا بكر أول الرجال الأحرار. وكان علي يكتم إسلامه عن أبي طالب خوفاً منه، ثم عُرف أمره بصلاته مع النبي في شعاب مكة.

  5. بدء الوحي في غار حراء — 10 أغسطس 610 م · 21 رمضان 12 ق.هـ

    نزول جبريل على النبي في غار حراء بأوائل سورة العلق — ليلة الإثنين الحادي والعشرين من رمضان في ترجيح الكتاب، الموافق 10 أغسطس 610م، وعمره إذ ذاك أربعون سنة قمرية وستة أشهر واثنا عشر يوماً.

  6. مقاطعة بني هاشم في شعب أبي طالب — نحو 616 م

    ميثاق المقاطعة العامة الذي تعاقدت عليه قريش ضد بني هاشم وبني المطلب، وانحيازهم إلى شعب أبي طالب ليلة هلال المحرم سنة 7 من النبوة مدة ثلاثة أعوام حتى نُقضت الصحيفة في السنة العاشرة.

  7. وفاة خديجة بنت خويلد — نحو أبريل 619 م

    توفيت خديجة أم المؤمنين في رمضان من السنة العاشرة من البعثة، بعد وفاة أبي طالب بنحو شهرين أو ثلاثة، ولها خمس وستون سنة والنبي في الخمسين.

  8. الوفاة: خديجة بنت خويلد — نحو أبريل 619 م

    تاجرة مكية ثرية، كانت أول أزواج النبي محمد، وهي في الرواية أول من آمن برسالته؛ فلما رجع من غار حراء يرجف فؤاده قال «زملوني زملوني» فزمّلته وقالت كلمتها المشهورة «كلا والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق» ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل . وأمر الله نبيه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ، وقال «خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد» ، وفي مسلم أتى جبريل النبي فقال له أن بلّغ خديجة سلاماً من ربها ومن جبريل وبشّرها «ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» .