مستكشف الخط الزمني · علي بن أبي طالب · المحطة 1 من 16

المولد: علي بن أبي طالب

نحو 600 م تقريبي قبل الهجرة

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة.

Ibn Ishaq / Guillaume, The Life of Muhammad (1955)مروج الذهب — المسعوديالفهرست لابن النديمالسيرة النبوية لابن هشام — طبعة السقا 1355هـ/1936مالرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوريالسيرة النبوية — ابن هشامرحمة للعالمين — المنصور فوريصحيح البخاريصحيح مسلمأسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره — الجزء الأولالنويري، نهاية الأرب في فنون الأدب، الجزء الثالث (نسخة ممسوحة)أرشيف Assabile لدروس عمر عبد الكافي (صوت وفيديو)

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: علي بن أبي طالب (بلا أشخاص)

المولد: علي بن أبي طالب

نحو 600 م

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير

مكة المكرمة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: مكة المكرمة

مكة المكرمةبدرالمدينة المنورةخيبر

كل محطات هذه القصة

  1. المولد: علي بن أبي طالب — نحو 600 م

    ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير

  2. ثلاث سنوات من الدعوة السرية — نحو 610 م

    المرحلة الأولى من مراحل الدعوة: دعوة فردية سرية دامت ثلاث سنين آمن فيها الرعيل الأول — خديجة وعلي وزيد وأبو بكر في أول يوم، ثم من أسلم بدعوة أبي بكر، ثم جماعة عدّها ابن هشام أكثر من أربعين من جميع بطون قريش؛ وفيها فرضت الصلاة أولاً.

  3. الهجرة النبوية — نحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†

    هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري. وضبط المسعودي تواريخها فكانت سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز وسنة تسع من ملك هرقل وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني، ودخل المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول

  4. بعد بدر: القتلى والأسرى والأنفال وأخبار المدينة ومكة — نحو مارس 624 م · نحو رمضان 2 هـ†

    استشهد من المسلمين أربعة عشر رجلاً، وقُتل من المشركين نحو سبعين وأُسر نحو سبعين، وألقي القتلى في القليب، وخبرت مكة بالهزيمة، ثم بعث النبي بشيرين إلى المدينة، وقسم الغنائم بعد خلاف، وأطلق الأسرى بالفداء، وفرض الصيام والزكاة.

  5. مبارزة بدر — 13 مارس 624 م · 17 رمضان 2 هـ

    المبارزة الافتتاحية في بدر: عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة في مقابل عبيدة بن الحارث وحمزة وعلي؛ قُتل القرشيون الثلاثة، وقضى عبيدة من جرحه بعد أيام.

  6. غزوة بدر الكبرى — 13 مارس 624 م · 17 رمضان 2 هـ

    أول معركة كبرى فاصلة بين مسلمي المدينة وقريش مكة، دارت عند آبار بدر يوم الجمعة 17 رمضان 2هـ؛ بدأت مطاردةً لعير أبي سفيان وانتهت بهزيمة جيش مكة.

  7. يوم بدر: الصف والمبارزة ونصر الله — نحو 17 مارس 624 م · نحو 21 رمضان 2 هـ†

    في الجمعة السابع عشر من رمضان سنة اثنتين من الهجرة وقف الجيشان في بدر؛ دعا النبي ربه ساعة اشتد القتال، ثم نزلت الملائكة، فهزم الله جيش مكة، وقُتل صناديدهم بعد مبارزات أولها بين حمزة وعلي وعبيدة وبين عتبة وشيبة والوليد، وفرّ إبليس في صورة سراقة.

  8. غزوة الأحزاب (الخندق) — نحو فبراير 627 م · شوال 5 هـ

    في شوال سنة 5هـ (فبراير-مارس 627م)، زحف تحالف الأحزاب بعشرة آلاف مقاتل من قريش وغطفان بإيعاز من سادات يهود بني النضير؛ فأشار سلمان الفارسي بحفر الخندق شمال المدينة؛ صمد ثلاثة آلاف مسلم نحو شهر في برد وجوع ونقض بني قريظة لعهدهم، حتى خذل الله الأحزاب بحيلة نعيم بن مسعود وريح شاتية هوجاء زلزلت معسكرهم.

  9. غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم — نحو 628 م · نحو 6 هـ

    لما رجع دحية بن خليفة الكلبي من عند قيصر أغار عليه الهنيد بن عوص وابنه من الضليع من جذام بوادي شنار فأخذا ما معه، فاستنقذه له قوم من الضبيب رهط رفاعة بن زيد الذين كانوا قد أسلموا؛ فلما شكا دحية إلى النبي واستسقاه دم الهنيد بعث زيد بن حارثة في جيش فأغار من ناحية الأولاج بالماقص فأخذ المال والناس وقتل الهنيد وابنه ورجلين من بني الأحنف ورجلاً من بني الخصيب، وفي الأسرى من أسلم. فركب نفر من الضبيب فيهم حسان بن ملة إلى زيد فقرأ عليه أم الكتاب فنادى بتحريم ثغرتهم، ثم ركبوا إلى رفاعة بن زيد وساروا معه ثلاث ليال إلى المدينة، فقرأ النبي كتابه لرفاعة وقال: كيف أصنع بالقتلى؟ وبعث علياً بسيفه إلى زيد فردّ على القوم كل ما أُخذ حتى ليبد المرأة. يرويه ابن إسحاق عمن لا يتهم عن رجال من جذام كانوا علماء بها.

  10. صلح الحديبية — نحو مارس 628 م · ذو القعدة 6 هـ

    في ذي القعدة سنة 6هـ (مارس 628م)، خرج النبي في ألف وأربعمائة معتمراً لا يريد حرباً؛ فلما صدته قريش بالحديبية تمت مفاوضات انتهت بصلح تاريخي عقده مع سهيل بن عمرو يقضي بوضع الحرب عشر سنين ورد من يأتي مسلماً بلا إذن وليه، وسماه الله في سورة الفتح «فتحاً مبيناً».

  11. غزوة خيبر — نحو مايو 628 م · محرم 7 هـ

    في المحرم سنة 7هـ (مايو 628م)، سار النبي في ألف وأربعمائة من أصحاب بيعة الرضوان لفتح واحة خيبر المنيعة؛ فحوصرت حصونها الثمانية حصناً حصناً حتى فتحها الله على يدي علي بن أبي طالب بقتله مرحباً، ونزل أهل خيبر على الصلح بحقن دمائهم ومزارعة أرضهم على نصف ما يخرج من ثمر وزرع. وفي صحيح مسلم رواية سهل بن سعد وسلمة بن الأكوع لحديث الراية: «لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» .

  12. بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد — 629 م · 8 هـ

    رَهِبت قريش ما صنعت فبعثت أبا سفيان بن حرب إلى المدينة يشد العقد ويزيد في المدة؛ فلم يرد عليه النبي شيئًا، وأبى أبو بكر وعمر أن يشفعا، وأشار عليه علي أن يجير بنفسه بين الناس ففعل ورجع إلى قريش خائبًا.

  13. غزوة علي بن أبي طالب اليمن (غزاها مرتين) — نحو 631 م · نحو 10 هـ

    يقول ابن إسحاق في جملة السرايا: وغزوة علي بن أبي طالب اليمن، غزاها مرتين؛ ويضيف ابن هشام عن أبي عمرو المدني أن النبي بعث علياً إلى اليمن وبعث خالد بن الوليد في جند آخر وقال: إن التقيتما فالأمير علي بن أبي طالب؛ ويلاحظ ابن هشام أن ابن إسحاق ذكر بعث خالد في حديثه ولم يذكره في عدة البعوث، فينبغي أن تكون العدة تسعة وثلاثين.

  14. حجة الوداع — مارس 632 م · ذو الحجة 10 هـ

    الحجة الوحيدة التي قادها النبي، وألقى فيها الخطبة المعروفة بخطبة الوداع. وأطول نص نبوي لمناسكها حديث جابر بن عبد الله عند مسلم — من التلبية إلى الرمي والنحر، وفيه خطبة عرفة «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم» .

  15. اجتماع السقيفة — 8 يونيو 632 م · 12 ربيع الأول 11 هـ

    بعد وفاة النبي اجتمع زعماء الأنصار والمهاجرين في سقيفة بني ساعدة واختاروا أبا بكر قائدًا للجماعة. وعند المسعودي خرج علي بعد التجديد يوم الثلاثاء فقال لأبي بكر أفسدت علينا أمورنا ولم تستشر ولم ترع لنا حقاً فقال بلى ولكنني خشيت الفتنة، وخرج سعد بن عبادة فلم يبايع فصار إلى الشام فقتل هناك سنة خمس عشرة، ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة

  16. الوفاة: علي بن أبي طالب — يناير 661 م · رمضان 40 هـ

    ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير