تونس

Tunis

عاصمة تونس، مر بها ابن بطوطة في طريقه من المغرب إلى المشرق. ذكر الكتاب أن حسان بن النعمان اختطّها سنة 82هـ قاعدة بحرية تحول دون تكرار هجمات البيزنطيين على قرطاجة، وأنه حفر قناة تصلها بالبحر، وأن عبد الملك أرسل إليها من مصر ألفي قبطي من مهرة الصناع لإقامة صناعة المراكب. 1

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بياناتGeoNames
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

690م700م710م
العصر الأموي
مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

تونس عاصمة تونس اليوم، مرّ بها ابن بطوطة في طريقه من المغرب إلى المشرق؛ اختطّها حسان بن النعمان سنة 82هـ قاعدة بحرية.

تونس عاصمة تونس اليوم، ومرّ بها ابن بطوطة في طريقه من المغرب إلى المشرق. ذكر المصدر أن حسان بن النعمان اختطّها سنة 82هـ قاعدة بحرية تحول دون تكرار هجمات البيزنطيين على قرطاجة، وأنه حفر قناة تصلها بالبحر؛ وذكر أن عبد الملك أرسل إليها من مصر ألفي قبطي من مهرة الصناع لإقامة صناعة المراكب.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

تونس عاصمة تونس اليوم، ومرّ بها ابن بطوطة في طريقه من المغرب إلى المشرق. ذكر المصدر أن حسان بن النعمان اختطّها سنة 82هـ قاعدة بحرية تحول دون تكرار هجمات البيزنطيين على قرطاجة، وأنه حفر قناة تصلها بالبحر؛ وذكر أن عبد الملك أرسل إليها من مصر ألفي قبطي من مهرة الصناع لإقامة صناعة المراكب.

موجز

تونس عاصمة تونس اليوم، ومرّ بها ابن بطوطة في طريقه من المغرب إلى المشرق. 1

نشأتها

ذكر المصدر أن حسان بن النعمان اختطّها سنة 82هـ قاعدة بحرية تحول دون تكرار هجمات البيزنطيين على قرطاجة، وأنه حفر قناة تصلها بالبحر. وذكر أن عبد الملك أرسل إليها من مصر ألفي قبطي من مهرة الصناع لإقامة صناعة المراكب. 1

الإحداثيات مأخوذة من GeoNames للموقع الحديث، وتطابقه مع المكان القديم يحتاج إلى مصدر إضافي.

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

مسقط رأس
عبد العزيز الثعالبي· علي باش حانبة· البشير صفر· شكري الواعر· قيس سعيد· محمد الطاهر بن عاشور· الطاهر الحداد· طارق ذياب· يوسف المساكني
مكان وفاة
عبد العزيز الثعالبي· أبو الحجاج البياسي· البشير صفر· الباجي قائد السبسي· ابن الأبار البلنسي· ابن سيد الناس الأكبر
حكمه
الحسن بن محمد الحفصي· الأمير الرشيد الحفصي
مدفن
علي باش حانبة· الباجي قائد السبسي· الطاهر الحداد
موطن
نازلي فاضل
موقع
دخول خير الدين بربروسة تونس (١٥٣٤م)· استيلاء شارل الخامس على تونس (٩٤٢هـ/١٥٣٥م)· منازلة الفرنسيس تونس· خلع أبي زكريا الحفصي طاعة الموحدين· دخول أبي الحسن المريني إفريقية· استرداد تونس من الإسبان
يحتوي
جامع الزيتونة

قد يهمك أيضًا

خير الدين بربروسة· إسطنبول· الدولة الحفصية· الحسن بن محمد الحفصي· الأمير الرشيد الحفصي· أبو الحسن المريني سلطان المغرب· أبو زكريا الحفصي· المستنصر بالله الحفصي

اعرضه في متصفح الزمن

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.20-21
  • GeoNames geographical database. GeoNames.
  • ابن بطوطة, محمد بن عبد الله. (1958). تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة.
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تونس». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/tunis/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

خير الدين بربروسة

ابن يعقوب بن يوسف من بقايا الفاتحين المسلمين الأتراك المستقرين في جزيرة مدللي، وأمه سيدة مسلمة أندلسية. اتجه مع أخيه عروج إلى الجهاد البحري منذ الصغر في بحر الأرخبيل نحو سنة ١٥١٠م، ثم استقطبتهما ضراوة الصراع في شمال أفريقية، فنقلا نشاطهما إليها ومنحهما السلطان الحفصي حق الاستقرار في جزيرة جربة، وحاولا تحرير بجاية سنة ١٥١٢م ودخلا جيجل وقتلا حماتها سنة ١٥١٤م. وبعد مقتل عروج سنة ١٥١٨م استمر خير الدين في حكم الجزائر. وفي ٩٤٠هـ/١٥٣٣م استدعاه السلطان سليمان القانوني بخطاب بعثه مع سنان جاوش، فوضع الخطاب فوق رأسه ونصب ديواناً عظيماً أحضر فيه العلماء والمشايخ والأعيان وقرأ عليهم أمر السلطان، وواجه بفتنة أشاعها أندريا دوريا بين الأسرى الإسبان ثم قوّى استحكامات الجزائر، وأبحر بأربع وأربعين سفينة فهزم في طريقه فرقة من أسطول آل هابسبورج قرب المورة حتى وصل استانبول حيث مثل بين يدي السلطان فخلع عليه وعلى خواص أصحابه وفوّض إليه النظر في دار الصناعة ومنحه لقب قبودان باشا وزيراً للبحرية، وأُلبس خلعة الوزارة في حلب بحضور الصدر الأعظم. ثم خرج بالأسطول العثماني الجديد من الدردنيل إلى سواحل إيطاليا الجنوبية وصقلية واسترجع كورون وليبانتو. وفي أيامه الأخيرة جعل مرسيليا قاعدة لأسطوله بعد التحالف مع فرنسا، فقاد القوات المتحالفة لطرد دوق سافوا من نيس وإعادتها لملك فرنسا، واستقر بأسطوله في طولون بعد أن غادرها معظم سكانها بأمر الملك حتى سنة ١٥٤٤م، وثارت ثائرة أوروبا على ذلك ومن دعايتهم قولهم: إن خير الدين اقتلع أجراس الكنائس فلم يعد يسمع في طولون إلا أذان المؤذنين. وبعد معاهدة كريسبي دي فالوا في ١٨ سبتمبر ١٥٤٤م جلا عن طولون فوقف أمام جنوة فأرسل مجلس شيوخها هدايا ثمينة مقابل عدم التعرض لها، واحتل جزيرة إلبا وعدداً من المدن الساحلية وعاد إلى استانبول بسفن مثقلة بالغنائم فلم يعمر بعدها طويلاً. ويحفظ المؤلف رده على شارلكان حين هدده بمصير أخويه إلياس وعروج: «سترى غداً، وإن غداً ليس ببعيد، أن جنودك ستتطاير أشلاؤهم وإن مراكبك ستغرق وإن قوادك سيرجعون إليك مكللين بعار الهزيمة». وكان قد كتب إلى السلطان قبل استدعائه: إن هدفي إذا قُدّر لي شرف الاشتراك هو طرد الإسبان في أقصر وقت من أفريقية، ومن الممكن أن تسمع بعد ذلك أن المغاربة قد أغاروا على الإسبان من جديد ليستعيدوا مملكة قرطاجة وأن تونس قد أصبحت تحت سلطانك، وإنني لا أبغي من وراء ذلك أن أحول بينك وبين توجيه قواتك ناحية المشرق.