الأمير الرشيد الحفصي

al-Amir al-Rashid al-Hafsi

أخو السلطان الحفصي الحسن بن محمد؛ هرب من أخيه خوفاً من القتل فلجأ إلى العرب في البادية ثم إلى خير الدين بربروسة في الجزائر طالباً الحماية والعون. وحين دخل خير الدين تونس سنة ١٥٣٤م عيّن الرشيد عليها وأعلن ضمها للأملاك العثمانية 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أخو السلطان الحفصي الحسن بن محمد 2.

اللجوء

هرب من أخيه خوفاً من القتل فلجأ إلى العرب في البادية، ثم ذهب إلى خير الدين في الجزائر فطلب منه الحماية والعون ضد أخيه، فمنحه ذلك 2.

على تونس

حين دخل خير الدين تونس سنة ١٥٣٤م عيّنه عليها وأعلن ضمها للأملاك العثمانية 3.

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
الحسن بن محمد الحفصي
حكم
الدولة الحفصية
حاكم
تونس

قد يهمك أيضًا

الحسن بن محمد الحفصي· تونس· الدولة الحفصية· جامع الزيتونة· دخول خير الدين بربروسة تونس (١٥٣٤م)· استيلاء شارل الخامس على تونس (٩٤٢هـ/١٥٣٥م)· منازلة الفرنسيس تونس· خلع أبي زكريا الحفصي طاعة الموحدين

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 215-218
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 215
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 218
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأمير الرشيد الحفصي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-rashid-ibn-muhammad-hafsi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الحسن بن محمد الحفصي

السلطان الحفصي في تونس في عهد خير الدين بربروسة؛ يصفه الصلابي بأنه أساء السيرة في البلاد وقتل عدداً من إخوته حتى اضطربت الأحوال وخرج البعض عن طاعته، وهرب أخوه الأمير الرشيد منه فلجأ إلى خير الدين في الجزائر. وحين دخل خير الدين تونس سنة ١٥٣٤م هرب الحسن إلى أسبانيا، فاستنجد بشارل الخامس الذي أعاد السيطرة الإسبانية على تونس سنة ٩٤٢هـ/١٥٣٥م ونصّبه حاكماً عليها ملزماً بتسليم بونة والمهدية وبتحمل نفقات حامية ألفي جندي إسباني في قلعة حلق الواد.