الرها

al-Ruha (Edessa)

الرها (أديسا) أعظم مدن الجزيرة الفراتية؛ أول ما فتحه إياد بن غنم من الجزيرة، وقف على بابها على فرس كميت فصالحه أهلها على أن لهم هيكلهم وما حوله ولا يحدثون كنيسة إلا ما كان لهم ويعاونون المسلمين على عدوهم فإن تركوا شيئاً فلا ذمة لهم — ودخل أهل الجزيرة في صلحهم. وعند ابن الجوزي وفي بيعة بها منديل كان لعيسى مسح به وجهه فصارت صورة وجهه فيه التمسه ملك الروم سنة 331هـ بإطلاق أسارى مسلمين فسلمه المتقي 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الرها (أديسا) من أعظم مدن الجزيرة الفراتية بحسب البلاذري، وهي الجزيرة. 2

الصلح

كانت أول ما فتحه إياد بن غنم من الجزيرة. يروي البلاذري أنه وقف على بابها على فرس كميت، فصالحه أهلها على أن يبقى لهم هيكلهم وما حوله، وألا يحدثوا كنيسة إلا ما كان لهم، وأن يعاونوا المسلمين على عدوهم. فإن تركوا شيئاً من ذلك فلا ذمة لهم. ودخل أهل الجزيرة في صلحهم. وانظر فتح الرها. 2

المنديل

يذكر ابن الجوزي أن في بيعة بها منديلاً قيل إنه كان لعيسى، مسح به وجهه فصارت صورة وجهه فيه. التمسه ملك الروم سنة 331هـ بإطلاق أسرى مسلمين، فسلمه المتقي. 3

الصلات

استكشف الصلات

مسقط رأس
عبد القادر الرهاوي
موقع
فتح الرها· زلزلة الجزيرة المخربة سنة 508
جزء من
الجزيرة

قد يهمك أيضًا

حران· فتح الجزيرة· الذمة· الحرب بين عسكر الأشرف وعسكر جلال الدين· وقعة الفراض· دخول التتر ديار بكر والجزيرة وفسادهم في البلاد· الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل· المنذري النابلسي

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 623-624
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.236-237
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p.623-624
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الرها». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-ruha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

حران

حران من مدن الجزيرة؛ صالح أهلها إياد بن غنم على مثل صلح الرها — وروي أنهم انتقلوا إليها قبل وصوله فصالحوا عن مدينتهم وهم بها — وكان بين أهلها تنافس حرنانيون ونصارى على المصالحة؛ وبها تل عفراء وأرض تل مذابا وأرض المصلى وصوافي في ربضها للغمر بن يزيد بن عبد الملك. ونقل ابن فضل الله العمري عن البكري أن على باب حران كتابة بالسريانية تنسب إلى أفلاطون قوله في النفس «الإنسان نبات سماوي»، وأن الباقي من هياكل الصابئة بيت بحران في باب الرقة يعرف بمعلنيشا وهو هيكل آزر أبي إبراهيم، وكانت سدنتهم يقفون وراء الجدر فيتكلمون فتجري الأصوات في مخاريق موصولة إلى الصور المجوفة فيظهر منها نطق.