نظرة سريعة
- الأدوار
- mystic · teacher · تاجر
- الإقليم
- غرب أفريقيا والساحل
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
حياته في الزمن
مكانه في القصة
sufi (موثّق)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
موجز
الشيخ يعقوبا سيلا (ح. 1906 – 1988) داعية سوننكي من الطريقة التيجانية في فرعها الحماوي وتاجر في ساحل العاج، يلقبه أتباعه بـ«البطريرك». وهو تلميذ للشيخ حماه الله الذي عيّنه سنة 1929 مقدّمًا لنشر التعليم الحماوي، فدعا في كايدي بجنوب موريتانيا حتى جلبت الصدامات بين أتباعه والتيجانيين العمريين المنافسين محاكمته وسجنه ثم نفيه سنة 1930 ثماني سنوات إلى ساساندرا. 1 أُطلق سنة 1938 فاستقر في غانيوا وبنى فيها المجتمع الديني المعروف باليعقوبية وشبكة أعمال من المزارع والنقل ودور السينما، وصار من أعيان مسلمي ساحل العاج وصديقًا للرئيس فيليكس هوفويه بوانيي وضابطًا كبيرًا في وسامها الوطني. 2 1
أعطت قائمة الحصاد التي قادت إلى هذا السجل سنة ولادته 1880؛ ولا يؤيد أي مصدر مقروء تلك السنة، بل تجعلها المصادر كلها نحو 1906 في نيورو بالساحل. 2 1 3
التلمذة على حماه الله
وُلد سيلا نحو سنة 1906 في نيورو بالساحل، وكانت آنذاك في السودان الفرنسي، وهو سوننكي ابن سوكونا سيلا وأوا سيسي التاجر والمزارع. والتحق مبكرًا بالشيخ حماه الله الذي أسس في عشرينيات القرن داخل التيجانية حركة إصلاح ذات نزعة مساواتية. وفي سنة 1929 عيّنه حماه الله، وكان الفرنسيون قد اعتقلوه في مدرذرة، مقدّمًا — أي نائبًا مفوّضًا بنشر التعليم المسمى حماوية — في عيد الأضحى؛ وتروي المقالة الألمانية أن حماه الله وضع مرارًا لقيمات في فمه، وهو فعل يقرؤه أتباعه اليوم تنصيبًا رمزيًا. 1 وتسمي المقالة الإنجليزية عن حماه الله يعقوبا سيلا استقلالًا من أبرز تلاميذه. 4
الدعوة في كايدي
دعا سيلا أولًا في كايس ثم في كايدي، وهي بلدة من نحو أربعة آلاف نسمة كانت التيجانية تسيطر عليها آنذاك في اتجاهين: فولّو التوكلور في حي تولدي تعليمَ عمر تال، بينما كان سوننكة حي غاتاغا أنصارًا متحمسين لحماه الله. وكان علامة الانقسام الطقسية صلاة «جوهرة الكمال» الخاصة بالطريقة، يتلوها العمريون اثنتي عشرة مرة — «الاثنا عشر حبة» — والحماويون إحدى عشرة مرة — «الأحد عشر حبة» — بحسب عدد حبات المسبحة. واكتسب سيلا نفوذًا كبيرًا بين حماويي غاتاغا، جزئيًا لسمعته في قراءة الأفكار ومعرفة هوية الغرباء وأعمارهم وأحوالهم من أول نظرة. ودعا إلى مساواة الرجل والمرأة وبطلان قيمة الزينة، فأحرق ملابس نسائية من التول شبه الشفاف وباع قلائد ذهبية، ونظم اعترافات علنية لمن أقاموا علاقات خارج الزواج، وتحدث علنًا لصالح تحديد المهر الذي تضخم بشدة. وكانت النساء أغلبية أتباعه — فإحصاء فرنسي في مارس 1930 عدّ 350 تابعًا منهم 225 امرأة — وكان العبيد السابقون ممثلين بقوة بينهم. 1
المحاكمة والمجزرة والنفي
بعد أولى الصدامات في كايدي في مايو 1929 بين أتباعه الحماويين والتيجانيين العمريين، طُرد سيلا من كايدي في 31 أغسطس 1929 إلى مدينته نيورو. وهناك اتهمه التيجانيون غير الحماويين بإقامة مجالس لهو لأنه أدخل النساء في مجالس الذكر، وبنشر أغانٍ محرضة والدعوة إلى استقلال الطفل داخل الأسرة والفرد داخل المجتمع. وفي 18 أكتوبر 1929 حكمت عليه محكمة في نيورو بالسجن شهرين والنفي سنتين لاضطراب النظام العام؛ وبعد قضاء السجن نُقل في منتصف ديسمبر إلى معسكر اعتقال في كوتيالا مع أخيه فودي. واستمر القتال في كايدي في غيابهما: ففي 15 فبراير 1930 تجمع أتباع كثيرون احتجاجًا على انحياز السلطات الفرنسية، فأطلق حراس الدائرة النار على الحشد وقتلوا أكثر من ثلاثين من أتباع سيلا. وحُمّل المسؤولية فنفاه حاكم السودان الفرنسي في 27 فبراير 1930 ثماني سنوات إلى ساساندرا في ساحل العاج. وفاق الاضطراب رحيله: ففي سنة 1933 أعلن أخوه فودي نفسه مهديًا وهاجم مقر السلطات الاستعمارية فسُجن سنوات في كيدال. 1 وتذكر المقالة الفرنسية الخطوط العريضة باختصار: أدانته الإدارة الاستعمارية سنة 1930 وبعثته إلى ساساندرا حيث بقي معتقلًا حتى 1938، متوقفًا في طريقه في غانيوا — البلدة التي سيستقر فيها لاحقًا. 2
ساساندرا والانتقال إلى غانيوا
في ساساندرا، أثناء قضاء اعتقاله الثماني السنوات، بدأ سيلا سريعًا إنتاج الفحم النباتي وبيعه للأوروبيين ثم عمل خبازًا. وأخذ أتباعه من كايدي ونيورو وأماكن اعتقالهم يلتحقون به حتى تشكل مجتمع جديد من 250 شخصًا يجمعون أموالهم ويقيمون طقوس اعتراف علنية. وبمساعدتهم اشترى في 1932–33 أول قطعة أرض من 135 هكتارًا في كوكولوبوزو (ديولابوغو) على بعد 135 كيلومترًا من غانيوا، ووظّف أتباعه في زراعة البن والكاكاو وزيت النخيل؛ وفي 1936 اشترى مزرعة كاكاو وموز ثانية على بعد عشرين كيلومترًا شمال ساساندرا. وعندما رُفع حكمه في 28 فبراير 1938 اشترى سنة 1939 قطعة ثالثة في غانيوا زرع فيها الليمون والبن والكاكاو وبنى بيتًا وجعل البلدة مقر إقامته الرئيسي، وفتح مزرعة رابعة في دالوا. وبحلول 1939 صار من الثراء بحيث أهدى شيخه حماه الله سيارة فورد ميركوري. 1
رجل الأعمال وباني دور السينما
من غانيوا توسع سيلا وأتباعه في قطاعات أخرى: فبحلول 1943 امتلك سبع شاحنات وأدار عمل نقل بين غانيوا وأبيدجان؛ وفي 1947 اشترى قطعتي بناء فأقام في ساساندرا مجمعًا سكنيًا مع زاوية، وفي غانيوا محمصة بن؛ وفي 1949 افتتح مسالخ ومخابز ودور سينما، وأسس فرعًا لمؤسسته في كايدي لضم الأتباع الموريتانيين إلى شبكته الاقتصادية. وبين 1946 و1958 موّل كهربة غانيوا. 1 وتفصّل المقالة الفرنسية شبكة السينما: بُنيت أول قاعة في غانيوا في أوائل الخمسينيات في حي ديولابوغو قرب مسكنه؛ ثم تبعتها قاعات في سينفرا وديفو وأومي بحلول 1954، وفي سوبري ودالوا بحلول 1957، وفي أدزوبي سنة 1965، تتسع كل منها لمئات عدة، ويدير أعضاء المجتمع العرض والصيانة والتذاكر والحراسة. ولم تكن البرمجة دينية، وخدمت القاعات — وفي غانيوا «سينما باكس» — السكان كلهم. 2
السياسة
منذ سنة 1942 جذب نجاح سيلا الاقتصادي ومكانته قائدًا دينيًا إياه إلى سياسة وطنه الجديد. فصادق السياسي الشاب فيليكس هوفويه بوانيي صداقة وثيقة، ودعم ترشحه في انتخابات 1946 للجمعية التأسيسية، وعمل على زرع «التجمع الديمقراطي الأفريقي» لهوفويه بوانيي في غانيوا. وكان المسلمون يقدرونه عاليًا لماضيه قائدًا دينيًا وقف في صراع مع القوة الاستعمارية، بينما أخذت الإدارة تقدّر دوره في التهدئة. وبعد الاستقلال سنة 1960 أيد أتباعه نظام هوفويه بوانيي وتلقوا رعايته؛ أما البيتي غير المسلمون، الذين رفضوا التجمع الديمقراطي الأفريقي، فظل في نظرهم دخيلًا أجنبيًا، وفي 1955 هاجمت مجموعة من شبان البيتي مجمع مزارعه في ديولابوغو لتدميره. وفي 16 ديسمبر 1977 جُعل ضابطًا كبيرًا في الوسام الوطني لساحل العاج. 1 2
السنوات الأخيرة والإرث
بعد سنة 1938 أخذ التعليم الديني دورًا ثانويًا في أنشطته، ومع ذلك ظل أتباعه يجلّونه قديسًا وصوفيًا يُنسب إليه قراءة الأفكار والاطلاع على الماضي. وحتى 1975 قام بجولات زيارة منتظمة لبيوت مجتمعه في مدن ساحل العاج، قبل أن يمنعه شلل. وقبل وفاته عيّن ابنه الأكبر شيكنا سيلا خليفة له. 1 وتوفي في غانيوا سنة 1988؛ واليوم متنازع فيه — تعطي المقالة الفرنسية 15 أكتوبر 1988 بينما يعطي عنصرا ويكيداتا 11 و15 أغسطس 1988 — لذا يحمل السجل السنة التي اتفقت عليها المصادر كلها. 2 3 5 وقبره في غانيوا مقصد حج سنوي لأتباعه. وفي سنة 1998 أسس شيكنا سيلا في أبيدجان «مؤسسة الشيخ يعقوبا سيلا» التي من مهامها حفظ إرث أحمد التيجاني والشيخ حماه الله ويعقوبا سيلا وبناء الزوايا ونشر المجالس الصوفية. 1
وفي هذا المتحف سُجلت عقيدته «صوفية» على أساس موثق هو تلمذته التيجانية: فالمقالة الألمانية تسميه داعية وصوفيًا من الطريقة التيجانية وتروي تعيين حماه الله له مقدّمًا؛ والمقالة الإنجليزية عن حماه الله تسميه من أبرز تلاميذ الشيخ؛ والمقالة الفرنسية تربطه بالحمالية وتنقل وصف لو موند له بأنه «الصوفي المنوّر». ولم يسمِّ أي مصدر مقروء مذهبًا فقهيًا له. 1 4 2
المصادر
- كيانات المصادر المعرّفة المذكورة أعلاه، مسجلة في
data/source/. - يجب أن تُؤرَّخ مراجعات هذه المقالة، وأن تسمي المصدر الذي غيّر كل واقعة.
الصلات
- تلقى العلم عن
- حماه الله بن محمد بن عمر
قد يهمك أيضًا
المصادر
- Wikipedia contributors. (2024). Yacouba Sylla. Wikipedia (German), revision 245607066 of 3 June 2024.
- Wikipedia contributors. (2026). Cheikh Yacouba Sylla. Wikipedia (French), revision 238883794 of 23 August 2026.
- Wikidata contributors. Yacouba Sylla (Q18029910). Wikidata.
- Wikipedia contributors. (2026). Hamahullah bin Muhammad bin Umar. Wikipedia (English), revision 1378726988 of 5 October 2026.
- Wikidata contributors. Cheikh Yacouba Sylla (Q141146067). Wikidata.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «يعقوبا سيلا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yacouba-sylla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.