عمر بن أبي سلمة

Umar ibn Abi Salama

عمر بن أبي سلمة ربيب النبي ﷺ؛ فرض له عمر أربعة آلاف فاحتج محمد بن عبد الله بن جحش رضي الله عنه فقال عمر أفضله لكانه من النبي فليأت الذي يستغيث بأم مثل أم سلمة أغيثه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

العطاء

روى البلاذري أن عمر بن الخطاب فرض له أربعة آلاف، فاعترض محمد بن عبد الله بن جحش. فقال عمر إنه يفضله لمكانه من النبي، وإن من يستغيث بأم مثل أم سلمة أغاثه. 1

في سير الذهبي

يرجّح الذهبي أن مولده لم يكن بأرض الحبشة سنة اثنتين كما في الاستيعاب، بل قبل ذلك بكثير، لأن أبويه كانا بالمدينة سنة اثنتين وشهد أبوه بدراً؛ وقد علّمه النبي إذ صار ربيبه أدب الأكل فقال: «يا بني ادن، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك»، فحفظ ذلك وغيره عنه وعن أمه. 2

روى عنه سعيد بن المسيب وعروة ووهب بن كيسان وثابت البناني وابنه محمد بن عمر وغيرهم، وقال ابن الزبير: عمر أكبر مني بسنتين؛ وطال عمره وصار شيخ بني مخزوم، ونقل ابن الأثير أن موته كان سنة ثلاث وثمانين. 2

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الموطأ 371 — عمر بن أبي سلمة: رآه يصلي في ثوب واحد مشتملاً به· الموطأ 2698 — وهب بن كيسان عن عمر بن أبي سلمة: النبي يقول سم الله وكل مما يليك· الموطأ 974 — سعيد بن المسيب: استأذن عمر بن أبي سلمة عمر بن الخطاب أن يعتمر في شوال فأذن له، فاعتمر ثم قفل إلى أهله ولم يحج

قد يهمك أيضًا

الموطأ، كتاب الصلاة· الموطأ، كتاب الحج· الموطأ، كتاب الجامع· هشام بن عروة· مالك بن أنس· محمد· محمد بن شهاب الزهري· سعيد بن المسيب

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  2. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. (2004). سير أعلام النبلاء. بيت الأفكار الدولية، لبنان. , p.2902
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمر بن أبي سلمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/umar-ibn-abi-salama/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الموطأ، كتاب الصلاة

كتاب الصلاة، أول كتب الموطأ في رواية يحيى بن يحيى الليثي عن مالك، في طبعة بشار عواد معروف (1997): 590 نصاً في 139 باباً، من الصفحة 33 إلى الصفحة 303 من ملف PDF المجلد الأول. يبدأ بمواقيت الصلاة، ثم أبواب الطهارة والوضوء والغسل والتيمم والحيض، ثم النداء وافتتاح الصلاة والقراءة والتشهد والسهو، ثم الجمعة وصلاة الليل والوتر والجماعة والقصر والجمع، ثم العيدان وصلاة الخوف والكسوف والاستسقاء والقبلة ومسجد النبي وخروج النساء إلى المساجد، ثم أبواب القرآن وسجود التلاوة والذكر والدعاء، ويختم بالنهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر.