سليط بن قيس الأنصاري

Salit ibn Qays al-Ansari

نحو رمضان 13 هـ

سليط بن قيس بن عمرو الأنصاري؛ بعثه عمر مع أبي عبيد إلى العراق وقال له لولا عجلة فيك لوليتك ولكن الحرب زبون لا يصلح لها إلا الرجل المكيث ويوم الجسر قال لأبي عبيد قد كنت نهيتك عن قطع هذا الجسر إليهم وأشرت عليك بالانحياز والكتاب إلى أمير المؤمنين بالاستمداد فأبيت وقاتل حتى قتل.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سليط بن قيس بن عمرو الأنصاري بعثه عمر مع أبي عبيد إلى العراق. ويروي البلاذري أن عمر قال له: لولا عجلة فيك لوليتك، ولكن الحرب زبون لا يصلح لها إلا الرجل المكيث. 1

يوم الجسر

في يوم الجسر قال لأبي عبيد إنه نهاه عن قطع الجسر إليهم، وأشار عليه بالانحياز وبالكتابة إلى أمير المؤمنين يطلب المدد، فأبى أبو عبيد. وقاتل سليط حتى قتل. 1

تُروى وفاته في آخر رمضان سنة 13هـ، ويُعدّ التاريخ نقلاً عن البلاذري وحده (ص351–352)، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
بعثة أبي عبيد إلى العراق· يوم الجسر

قد يهمك أيضًا

أبو عبيد بن مسعود الثقفي· المثنى بن حارثة· أبو محجن بن حبيب الثقفي· أبو زيد الأنصاري· ذو الحاجب مردانشاه· عمر بن الخطاب· عروة بن زيد الخيل الطائي· الحيرة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سليط بن قيس الأنصاري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/salit-ibn-qays/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو عبيد بن مسعود الثقفي

أبو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف؛ أول من وجّهه عمر إلى العراق في خلافته في ألف رجل فلقى جابان الأعجمي عند المذيب فهزمه ودرنى فكسكر وصالح الجالينوس بباروسما على أربعة دراهم عن كل رأس ثم عبر الجسر الذي أصلحه فلقي ذا الحاجب مردانشاه في أربعة آلاف مدجج ومعه فيل فقاتل حتى قتل ويقال برك الفيل عليه.؛ وعند ابن الأثير قاد النمارق فهزم جابان وأسره مطر بن فضة ثم خدعه بالأمان فأبى أبو عبيد قتله وقال المسلمون كالجسد الواحد، وكسر نرسي بالسقاطية وأطعم النرسيان الفلاحين وبعث خمسه لعمر، ثم بعث المثنى إلى باروسما ووالقًا إلى الزوابي وعاصمًا إلى نهر جوبر.