صالح

Salih

نبي ثمود. عند البخاري أن النبي ﷺ لما مر بالحجر — مساكن ثمود — في غزوة تبوك قال «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم» ثم تقنع بردائه وهو على الرحل 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأنبياء

مكانه في القصة

  • نبينص قرآني

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

صالح نبي ثمود. وفي الرواية أن النبي حين مر بالحجر، وهي مساكن ثمود، في غزوة تبوك قال «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم»، ثم تقنع بردائه وهو على الرحل. وهو في صحيح البخاري. 1 2

ويقدّم المتحف صالحاً في صفة النبوة على أنها ثابتة في المصدر النقلي. وتحتاج الإحالة إلى آيات القرآن إلى معرّفات المقاطع المناسبة قبل إضافتها.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
ثمود
ورد في
القرآن 11:61· القرآن 11:66· القرآن 26:142· القرآن 27:45· القرآن 7:73

قد يهمك أيضًا

ثمود· إبراهيم والذي حاجّه في ربه· الأمين (لقب النبي قبل البعثة)· البلاغ وحدود مسؤولية الرسول· رفع القواعد من البيت: من بنى الكعبة· الوصية الدينية: الإسلام حتى الموت· بدر آية وعبرة· الإيمان بالرسل دون تفريق

المصادر

  1. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 3380
  2. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 3381
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صالح». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/salih/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ثمود

ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح سار بولده ومن تبعه فنزلوا الحجر إلى فرع نحو وادي القرى بين الشام والحجاز وهو يقول أنا الفتى الذي دعا ثموداً يا قوم سيروا ودعوا الترديدا، وهم ممن تكلم بالعربية من الأمم البائدة وخبر نبيهم صالح مشهور. وعند البلاذري نزلت ثمود الحجر بين الحجاز والشام وبها أهلكوا وعند البخاري أن النبي مرّ بالحجر — مساكن ثمود — في غزوة تبوك فقال «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم» وتقنّع بردائه وهو على الرحل.